المرصد السوري لحقوق الانسان

فصائل “الفتح المبين” تقنص 3 عناصر من قوات النظام على محاور القتال في ريفي اللاذقية وإدلب

 

تمكنت فصائل منضوية ضمن غرفة عمليات ما يسمى “الفتح المبين” من قنص عنصرين من قوات النظام، على محور تلال كبانة في جبل الأكراد شمالي اللاذقية، بالإضافة إلى تمكن فصائل “الفتح المبين” من قنص عنصر لقوات النظام على جبهة سراقب شرقي إدلب، دون أن يتسنى التأكد فيما إذا قتلوا أم أُصيبوا فقط.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بعد منتصف ليل الاثنين-الثلاثاء، استهدافات متبادلة بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية بين الفصائل وقوات النظام، شهدتها محاور التماس ضمن جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، على صعيد متصل تعرضت أماكن في محيط قليدين والعنكاوي بسهل الغاب لقصف صاروخي من قبل قوات النظام، في حين استهدفت قوات النظام أيضاً بعد منتصف الليل، بالقذائف الصاروخية مناطق في الفطيرة والبارة وفليفل جنوبي إدلب، لا معلومات عن خسائر بشرية.

وكان المرصد السوري رصد أمس، تنفيذ طائرات حربية روسية لغارات على الأطراف الغربية لمدينة إدلب، الخاضعة لسيطرة هيئة تحرير الشام والفصائل، دون معلومات عن الخسائر البشرية حتى اللحظة، وتأتي الضربات هذه بعد 8 أيام من الاستهداف الجوي للمنطقة الحدودي مع لواء اسكندرون شمالي إدلب، حيث كان المرصد السوري وثق في 21 الشهر الجاري، قتل شخص وأصيب آخرون، بالإضافة إلى تضرر منشآت تابعة لشركة استيراد المحروقات “وتد”، واندلاع النيران في مراكز ومحطات وقود تابعة لها، جراء الغارات التي نفذتها طائرة حربية روسية عند محيط مدينة سرمدا بريف إدلب الحدودية مع لواء إسكندرون.
ووفقًا لمصادر المرصد السوري، فإن المباني والمنشآت المستهدفة مدنية يديرها أشخاص مقربون من “حكومة الإنقاذ” وهيئة تحرير الشام، ما أدى إلى اندلاع حريق كبيرة في أحد المواقع المستهدفة
كما قصفت قرية كفرشلايا بالقرب من مدينة أريحا بريف إدلب، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول