المرصد السوري لحقوق الانسان

فصائل عاملة في حوض اليرموك تبدأ قصفاً مكثفاً على مناطق سيطرة جيش مبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” وقتال يندلع بين الجانبين

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري أن فصائل فرقة أحرار نوى وفرقة فجر الإسلام وتجمع جيش الثورة وفصائل مقاتلة وإسلامية أخرى بدأت عملية تمهيد صاروخي مكثفة على مناطق سيطرة جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، وسط اندلاع اشتباكات بين الطرفين على محاور حيط وسحم الجولان وعشترا وجلين ومحاور أخرى بمنطقة حوض اليرموك، حيث وردت معلومات للمرصد السوري عن نية الفصائل بتنفيذ عملية عسكرية على مواقع جيش خالد بغية فك الحصار الذي يفرضه جيش خالد على بلدة حيط بالإضافة لطرده وإنهاء وجوده في الريف الغربي، ولم ترد معلومات حتى اللحظة عن خسائر بشرية

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تواصل الطائرات الحربية استهدافها المكثف على مناطق في الريف الشرقي لدير الزور، حيث يتواصل القصف الجوي منذ ما بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس وحتى اللحظة على مناطق في مدينة الميادين وبلدة صبيخان ومناطق أخرى بالريف الشرقي، دون معلومات حتى اللحظة عن خسائر بشرية، وكان المرصد السوري نشر بعد منتصف ليل أمس أن طائرات حربية استهدفت مدينة البوكمال خلال الـ 24 ساعة الفائتة، متسببة في وقوع مجزرة راح ضحيتها عائلة مؤلفة من رجل وزوجته واطفالهما الستة، كما تسبب القصف بوقوع جرحى، ولم يعلم ما إذا كانت الطائرات التي استهدفت البوكمال تابعة للتحالف أم أنها روسية، في حين قصفت طائرات يعتقد أنها روسية منطقة المعبر النهري عند بلدة الطيانة، تسببت بوقوع خسائر بشرية، حيث استشهد وقضى 4 أشخاص على الأقل إحداها تحولت إلى أشلاء، فيما لا تزال الجثث مجهولة الهوية إلى الآن، ليرتفع إلى إلى 270 على الأقل بينهم 59 طفلاً و67 مواطنة، ممن قضوا في القصف الجوي، منذ فجر الجمعة الـ 29 من أيلول / سبتمبر الفائت وحتى اليوم الـ 11 من تشرين الأول من العام 2017، جراء القصف الجوي على محافظة دير الزور، كما تسبب القصف بوقوع مئات الجرحى، لا يزال بعضهم بحالات خطرة

أيضاً كانت الغارات السابقة المكثفة من قبل الطائرات الروسية وطائرات النظام الحربية والمروحية تسببت بنزوح نحو 100 ألف مدني من القرى الممتدة من بلدة البوعمر وصولاً إلى البوكمال والميادين، بينهم عشرات آلاف المواطنات والأطفال، الذين تركوا مساكنهم في قراهم وبلداتهم ومدنهم، واتجهوا قاصدين بادية دير الزور، مبتعدين عن القصف الجوي المكثف المرافق لعمليات قوات النظام في دير الزور المدعومة روسيا، ولعملية “عاصفة الجزيرة” المدعومة من التحالف الدولي، والتي ترافقت خلال الأسبوع الفائت، مع نزوح نحو 50 ألف مواطن من قرى وبلدات حطلة والصالحية ومراط ومظلوم وخشام وطابية جزيرة وجديد عكيدات وجديد بكارة والدحلة والصبحة، بالضفاف الشرقية لنهر الفرات نحو مناطق بعيدة عن القصف والاشتباكات وقبيل بدء عملية النظام العسكرية، التي تستهدف التقدم نحو ريف دير الزور الشرقي ومدينة الميادين.

.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول