فصائل عملية “غصن الزيتون” والقوات التركية يواصلان هجومهما على منطقة عفرين، واستمرار القصف الجوي والصاروخي عليها

15

تشهد منطقة عفرين الواقعة على الحدود السورية – التركية في الريف الشمالي الغربي الحلبي، استمراراً للعلميات العسكرية فيها، حيث تواصل الطائرات الحربية التركية تحليقها في سماء المنطقة، بالتزامن مع تنفيذها ضربات جديدة، مستهدفة أماكن في ناحيتي بلبلة وراجو، بالتزامن مع استمرار القصف الصاروخي على المناطق أنفة الذكر ومناطق أخرى في ناحية جنديرس، عمليات القصف الجوي والصاروخي المستمرة، تتزامن مع تواصل الاشتباكات بين وحدات حماية الشعب الكردي وقوات الدفاع الذاتي من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية والقوات التركية من جهة أخرى، على محاور قرى قرنة وشنكلة وأبو دانة ومحاور أخرى ممتدة من قسطل جندو في شمال شرق عفرين إلى حمام في جنوب غربها، في سعي متواصل من قبل الفصائل والقوات التركية لتحقيق تقدمات في المنطقة، ورصد المرصد السوري تحقيقها تقدم داخل قرية أبو دانة، فيما يتواصل القصف والاستهدفات على محاور القتال بين طرفي القتال.

وكان المرصد السوري نشر منذ ساعات، أنه تتواصل العمليات العسكرية في منطقة عفرين الواقع على الحدود السورية – التركية في الريف الشمالي الغربي لحلب، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان معاودة الطائرات الحربية تنفيذ غاراتها مستهدفة مناطق في ناحية بلبلة الواقعة في شمال عفرين على الحدود مع تركيا، وسط قصف متجدد من قوات النظام بالقذائف المدفعية والصاروخية على ريفي عفرين الشمالي والغربي، مستهدفة مناطق في ناحيتي راجو وجنديرس واماكن أخرى في ناحية بلبلة ومنطقة قسطل جندو، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات بشكل عنيف بين وحدات حماية الشعب الكردي وقوات الدفاع الذاتي من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية والقوات التركية من جانب آخر، على محاور ممتدة من قسطل جندو في شمال شرق عفرين إلى حمام في جنوب غربها، في استمرار لمحاولات الأخيرة تحقيق تقدم في المنطقة وفرض سيطرتها على مواقع ومناطق تتيح لها التقدم أكثر والتوغل داخل منطقة عفرين، وتترافق الاشتباكات مع عمليات قصف مدفعي وصاروخي مكثف على محاور القتال ومناطق أخرى في ريف عفرين.

هذا القصف المتواصل بكثافة على المنطقة، تسبب في وقوع مزيد من الخسائر البشرية، حيث استشهد مواطن مدني جراء القصف من قبل قوات النظام على مناطق في قرية جاما في ناحية شرا بمنطقة عفرين، ليرتفع إلى 33 على الأقل عدد الشهداء المدنيين الذين قضوا منذ انطلاقة عملية “غصن الزيتون” في الـ 20 من كانون الثاني / يناير الجاري من العام 2018، هم مواطنان اثنان استشهدا في قصف لقوات سوريا الديمقراطية على مناطق في بلدة كلجبرين التي تسيطر عليها الفصائل المقاتلة والإسلامية في ريف حلب الشمالي، و31 مواطناً بينهم 8 أطفال و4 مواطنات عدد الشهداء الذين قتلهم القصف الجوي والمدفعي والصاروخي التركية على عدد من مناطق عفرين، الواقعة في الريف الشمالي الغربي لحلب، ولا تزال أعداد الشهداء قابلة للازدياد لوجود عشرات الجرحى بعضهم لا تزال جراحه خطرة، فيما تعرض البعض الآخر لإصابات بليغة