المرصد السوري لحقوق الانسان

فصائل غوطة دمشق الشرقية تواصل سعيها لتحقيق تقدمات جديدة في معركة إدارة المركبات

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لا تزال الاشتباكات مستمرة، بين مقاتلي حركة أحرار الشام الإسلامية وفيلق الرحمن وهيئة تحرير الشام من طرف، وقوات النظام مدعمة بالمسلحين الموالين لها من طرف آخر، على محاور قرب مبنى المحافظة وكراج الحجز الموجود بالقرب منه، وفي محيط إدارة المركبات المحاصرة من قبل الفصائل، في استمرار محاولة الفصائل تحقيق تقدم بالمنطقة من خلال هجومها المتواصل، إذا كان المرصد السوري نشر منذ ساعات، أن الفصائل من خلال مواصلة هجومها، لتحقيق تقدم في المنطقة، يفضي إلى سيطرة على مباني إدارة المركبات ومبنى المحافظة والمباني المحيطة، سواء عبر السيطرة البشرية أو عبر السيطرة النارية، كما تترافق الاشتباكات مع استمرار القصف الصاروخي من قبل قوات النظام، فيما تم توثيق رجل استشهد متأثراً بجراح أصيب بها جراء قصف صاروخي من قبل قوات النظام استهدف مناطق في بلدة كفربطنا بالغوطة الشرقية منذ يومين، وعلى صعيد متصل سقطت 12 قذيفة أطلقتها قوات النظام على أماكن في مناطق حرزما والنشابية وأوتايا الواقعة بمنطقة المرج في غوطة دمشق الشرقية، تسببت بأضرار مادية، دون معلومات عن خسائر بشرية. المرصد السوري لحقوق الإنسان كان وثق خلال الساعات الفائتة، وقوع مزيد من القتلى في صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لها فيما قضى مزيد من مقاتلي الفصائل، ليرتفع إلى 39 بينهم 5 ضباط من ضمنهم ثلاث عمداء عدد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها، فيما ارتفع إلى 45 عدد مقاتلي الفصائل من ضمنهم مقاتل من جنسية خليجية فجر نفسه بعربة مفخخة، بينما أصيب عشرات آخرون بجراح متفاوتة الخطورة بينهم ضباط من قوات النظام، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أنه تسعى الفصائل لتوسعة سيطرتها، وفرض سيطرتها على إدارة المركبات ومبنى المحافظة، للعمل على تحقيق تأمين أكبر للغوطة الشرقية وحرستا، وتفريغ المقاتلين لعمليات قتالية جديدة ضد قوات النظام، فيما ستتيح عملية السيطرة هذه للفصائل فتح جبهات أقرب إلى محيط العاصمة دمشق، وسط معلومات وردت للمرصد السوري لحقوق الإنسان عن وصول مؤازرات من قوات النظام إلى المنطقة لمساندتها في عملية التصدي لهجوم الفصائل العنيف، ومحاولة بدء هجوم معاكس يفضي لاستعادة ما خسرته وفك الحصار عن إدارة المركبات أيضاً كان أدى القصف الجوي لاستشهاد 4 مواطنين هم رجل واثنين من أطفاله إضافة إلى جدة الطفلين، ليرتفع بذلك إلى 42 على الأقل بينهم 11 طفلاً و4 مواطنات، عدد الشهداء الذين قضوا جراء القصف الجوي والمدفعي والصاروخي على مدن وبلدات في الغوطة الشرقية منذ يوم الجمعة الـ 29 من شهر كانون الأول / ديسمبر الفائت من العام الفائت 2017 وحتى اللحظة، والشهداء هم 26 مواطناً بينهم 8 أطفال و3 مواطنات وممرض استشهدوا في غارات للطائرات الحربية على مناطق في مدينة حرستا التي تسيطر عليها حركة أحرار الشام الإسلامية وغارات على بلدة مديرا، و16 مواطناً بينهم 3 أطفال ومواطنة وممرض استشهدوا في قصف مدفعي وصاروخي طال مناطق في مدينة حرستا ومدن حمورية ودوما وعربين وبلدات كفربطنا والنشابية وأوتايا ومسرابا، كما أوقع القصف الجوي والمدفعي عشرات الشهداء والجرحى بينهم عدد كبير من الأطفال والمواطنات، ولا يزال عدد الشهداء قابلاً للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول