فصائل معركة “سرجنا الجياد” تتمكن من طرد تنظيم “الدولة الإسلامية” من مزيد من المساحات من البادية السورية وأطرافها وقرى ومناطق أخرى

أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن فصائل جيش أسود الشرقية وقوات أحمد العبدو وفصائل أخرى مشاركة في عملية “ٍسرجنا الجياد لتطهير الحماد”، تمكنت من التقدم مجدداً على الحدود الإدارية بين ريف السويداء وريف دمشق الجنوبي الشرقي، والسيطرة على منطقة بير القصب، وذلك بعد انسحاب تنظيم “الدولة الإسلامية” من المنطقة، حيث شهدت المنطقة قصفاً من قبل قوات النظام قبل قليل، وتكون الفصائل بهذه السيطرة قد حققت تقدماً واسعاً على حساب تنظيم “الدولة الإسلامية” شملت مناطق في القلمون الشرقي والبادية السورية عند الحدود مع ريف حمص الجنوبي الشرقي وقرى في ريف السويداء الشمالي ومنطقة حوش حماد وقرى ومزارع قربها بمنطقة اللجاة في الريف الشمالي الشرقي لدرعا ومناطق أخرى على حدود ريف دمشق الجنوبي الشرقي مع ريف السويداء، في حين وثق المرصد السوري 3 مقاتلين قضوا اليوم من فصائل المعركة خلال الاشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل ساعات أن تنظيم “الدولة الإسلامية” فقد السيطرة على عدد من القرى والمزارع الواقعة في الريف الشمالي الشرقي لمدينة السويداء، والمتصلة مع البادية السورية، وأكدت عدة مصادر موثوقة للمرصد أن التنظيم خسر قرى أشيهب شرقي وأشيهب غربي والشقرانية وشنان والأصفر وخربة صعد وتلول سلمان والفديان ورجم الدولة والقصر وتل المسيطبة والساقية والسويمرة، ومزارع قربها، وترافق انسحاب التنظيم من هذه القرى مع تقدم على محورين من قبل الفصائل المقاتلة العاملة في معركة “سرجنا الجياد لتطهير الحماد”، والتي سيطرت على عدد من هذه القرى، فيما تقدم مسلحون موالون للنظام من المناطق المجاورة لمناطق انسحاب التنظيم، وسيطروا على القرى المتبقية خارج سيطرة التنظيم، فيما لم ترد معلومات إلى الآن عن الخسائر البشرية، الناجمة عن عمليات القصف التي رافقت انسحاب التنظيم من المنطقة، كما جاءت عملية الانسحاب هذه بعد 3 أيام من معارك عنيفة جرت بين الفصائل المقاتلة من بينها ألوية العمري وجيش أحرار العشائر من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، تمكن فيها الأول من تحقيق تقدم والسيطرة على قرية حوش حماد ومواقع ومزارع أخرى في منطقة اللجاة الواقعة في الريف الشمالي الشرقي لدرعا، وباتت بهذا التقدم على تماس مع الحدود الإدارية لمحافظة السويداء، وعلى مشارف مطار خلخلة العسكري الذي تسيطر عيه قوات النظام، فيما أكدت مصادر أن المسلحين الموالين للنظام لم يسيطروا إلا على قرية واحدة ومزرعة قربها بريف السويداء.