فصائل موالية لتركيا تحول أراضي عفرين الخصبة إلى مناطق جرداء خالية من الغطاء النباتي 

ء

محافظة حلب: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الانسان، بمواصلة فصائل “الجيش الوطني” قطع الغطاء النباتي في منطقة “غصن الزيتون” عبر قطع آلاف الأشجار الحراجية والمثمرة.
وفي هذا السياق، ذكر نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، قيام الفصائل الموالية لتركيا ضمن الشهر الحالي بقطع المئات من أشجار الزيتون في قرية “ميدانكي” في ناحية شران، تعود ملكيتها لـ 4 مواطنين من أهالي القرية، وذلك عبر قطعها ليلاً بغية بيعها كحطب للتدفئة من قبل فصيل السلطان مراد.
كما أقدم فصيل جيش النخبة بقطع 50 شجرة زيتون في ذات القرية ويعود ملكيته لمواطن (ع.ع).
ويواصل عناصر فصيل أحرار الشرقية قطع المئات من الأشجار الحراجية بين قريتي “حمام” و”مروانيه” في ناحية جنديرس الواقعة على الحدود السورية التركية بالإضافة إلى قطع 40 شجرة زيتون في قرية ” قره تبه” في ناحية شران.
كما أقدم فصيل فرقة الحمزة على قطع المئات من الأشجار الحراجية في قريتي ” مسكة” و”تتارا ” التابعتين لناحية جنديرس بغية بيعها كحطب للتدفئة.
وأقدم فصيل جيش الإسلام على قطع نحو 30 شجرة زيتون في قرية “ترندة” بريف عفرين، وذلك أمام أنظار صاحب الأرض، دون تمكنه من إيقافهم.
وأقدم فصيل الجبهة الشامية على قطع 75 شجرة زيتون من جذورها، تعود ملكيتها إلى أحد أبناء قرية عين الحجر في ناحية معبطلي، بغية بيعها كحطب وبحجة أن أشجار الزيتون يعود ملكيته الى أحد المواطنين التابعين لـ”الإدارة الذاتية”، وأقدم الفصيل على قطع 75 شجرة زيتون أخرى في قرية “استير” بريف عفرين تعود ملكيتها إلى أحد المواطنين المهجرين قسراً.