فصيل جهادي يقصف منطقة مصياف بنحو 20 صاروخ أرض أرض…ونحو 18 مدنياً بينهم 7 أطفال قتلتهم طائرات النظام السوري و”الضامن” الروسي خلال اليوم الـ 83 من حملة التصعيد التي تشهدها منطقة “خفض التصعيد”

رصد المرصد السوري لحقوق بعد منتصف ليل الأحد – الإثنين قيام فصيل جهادي باستهداف تمركزات النظام في مدينة مصياف ومحيطها بريف حماة الشمالي الغربي بنحو 20 صاروخ من نوع أرض أرض، دون ورود معلومات عن حجم الخسائر البشرية بعد، ومع نهاية اليوم الـ 83 من حملة التصعيد الأعنف رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان هدوءً حذراً يتخلله قصف مدفعي على منطقة “خفض التصعيد” بعد عشرات الضربات الجوية والبرية التي طالت أرياف إدلب وحماة واللاذقية، كما قصفت الفصائل المقاتلة والاسلامية قرى الحويز والرصيف والعزيزية ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام والمسلحين الموالين لها دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن ، في حين ارتفع إلى 60 عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام الحربية منذ الصباح على كل من خان شيخون ومحيطها وأطراف القصابية وكفرنبل وسراقب ومحيطها ومعرة حرمة وأورم الجوز ومعرشورين وأطراف معرة النعمان وترملا والنقير والشيخ مصطفى والفطيرة وأرينبة وربع الجور ومعرزيتا وكفرسجنة بريفي إدلب الجنوبي والغربي والزكاة ومحيط اللطامنة وتل ملح والجبين بريف حماة ، وقصف الطيران المروحي بنحو 62 برميل متفجر ولغم بحري منذ صباح اليوم كل من مورك بريف حماة الشمالي، ومعرة حرمة وأطرافها ومحيط حزارين ومعرة الصين والشيخ مصطفى والنقير وكفرنبل ومحيطها وحاس وأم الصير وأرينبة وأطراف القصابية بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، فيما قصف الطيران الحربي الروسي بنحو 29 ضربة جوية كل من خان شيخون وأطراف حيش وأريبنة وجبالا جنوب إدلب، وكفرزيتا ومورك بريف حماة الشمالي، بينما ارتفع إلى نحو 360 عدد القذائف الصاروخية والمدفعية التي استهدفت خلالها قوات النظام أماكن في ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي والقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي بالإضافة لريف اللاذقية في تلال كبانة، كما وثق المرصد السوري 18 عدد الشهداء المدنيين الذين قضوا اليوم الأحد في ضمن “خفض التصعيد”، وهم 12 بينهم خمسة أطفال و مواطنتان على الأقل استشهدوا جراء مجزرة نفذتها طائرات النظام الحربية واستهدفت مناطق في بلدة أورم الجوز بريف إدلب الغربي، و4 مواطنيين بينهم طفلان اثنان جراء استهداف الطائرات الحربية مناطق في بلدة كفروما جنوب إدلب، ومتطوع في الدفاع المدني استشهد جراء قصف الطائرات الحربية الروسية لمناطق في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، ومواطن استشهد جراء الغارات الحربية على بلدة جبالا بريف إدلب الجنوبي، ولا يزال عدد الشهداء مرشحاً للارتفاع بسبب وجود عشرات الجرحى بعضهم في حالات خطرة بالإضافة لوجود مفقودين تحت الأنقاض، في حين وثق المرصد السوري خلال اليوم 16 تعداد الذين قتلوا من قوات النظام والجهاديين والفصائل خلال اليوم وهم، 4 بينهم قياديان من “هيئة تحرير الشام” قضوا بقصف جوي من طائرات النظام الحربية على مدينة مورك شمال حماة، بالإضافة لمقتل 7 من الفصائل والجهاديين خلال المعارك التي دارت صباح اليوم في بلدة القصابية جنوب إدلب، و5 عناصر من قوات النظام خلال المعارك ذاتها.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2583) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الأحد الـ 21 من شهر تموز الجاري، وهم ((691)) مدني بينهم 180 طفل و135 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (82) بينهم 24 طفل و22 مواطنة و4 من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(58) بينهم 14مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(410) بينهم 112 أطفال و72 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (88) شخص بينهم 16 مواطنة و13 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(53) مدني بينهم 20 طفل و10 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 974 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 614 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 918 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 21 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((3112)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (977) مدني بينهم 262 طفل 199 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و 81 بينهم 26 طفل و16 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(1060) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 659 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (1075) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3341)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1059) بينهم 290 طفل و 213 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 83شخصاً بينهم 26 طفل و15 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل،) و1127 مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 673 مقاتلاً من الجهاديين، و(1155) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.