فصيل منضوي ضمن “الجيش الوطني” يستولي على أكثر من 1000 شجرة زيتون في ناحية معبطلي و”الشرطة العسكرية” تبيع منازل الأهالي في مدينة عفرين

محافظة حلب: في مشهد بات روتينيا، تواصل الفصائل الموالية لتركيا انتهاكاتها بحق المدنيين وممتلكاتهم في منطقة “غصن الزيتون”
وفي هذا السياق أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق، بقيام فصيل “اللواء “112 المنضوي ضمن صفوف “الجيش الوطني” الموالي لتركيا، بالاستيلاء على نحو 1000 شجرة زيتون تعود ملكيتها لسبعة مواطنين مهجرين قسرًا بفعل عملية “غصن الزيتون”، رغم وجود توكيلات رسمية صادرة من المجالس المحلية ، لإدارة أملاك المهجرين من قبل أقربائهم.

 

وفي المقابل تواصل الفصائل الموالية لتركيا و”الشرطة العسكرية” الاتجار بمنازل أهالي عفرين المهجرين قسرًا من خلال استمرارها بعمليات بيع المنازل بأسعار زهيدة، حيث أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بقيام عناصر من “الشرطة العسكرية” في مدينة عفرين ببيع منزلين في حي الأشرفية بمدينة عفرين بمبلغ 900 دولار لكل منزل.

وفي 20 ديسمبر/كانون الأول، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى قيام “اللواء 112” بفرض إتاوات تقدر بـ 150 صفيحة زيت زيتون على أهالي قرية “بعدنلي” بناحية راجو، بالإضافة إلى سرقة وجني محصول 350 شجرة زيتون وفرض إتاوة على معاصر الزيتون وتقدر المبلغ بـ 10 آلاف دولار مقسمة على أربعة معاصر، كما استولى عناصر الفصيل على 800 شجرة زيتون وقطعوا 250 شجرة زيتون من جذورها بغية بيعها كـ “حطب للتدفئة”.

وفي السياق ذاته، أقدم فصيل جيش الإسلام في مدينة عفرين على قطع أكثر من 60 شجرة رمان في قرية ترندة بريف عفرين بغية بيعها كـ “حطب للتدفئة” أيضا

وفي سياق الحديث عن الانتهاكات بحق أهالي عفري، أفرج فصيل “أحرار الشرقية” عن مواطن من أهالي قرية “نازا” بناحية شران بعد دفع فدية مالية وقدرها 1100 دولار أمريكي لقاء إطلاق سراحه وكان قد اعتقل بتاريخ 3 ديسمبر الجاري/كانون الأول الجاري.