في أعقاب إعلان الانتصار على التنظيم…القوات الأمنية في قسد تعتقل قيادي تونسي من التنظيم متواري في شمال محافظة دير الزور

39

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة، أن القوات الأمنية في قوات سوريا الديمقراطية، اعتقلت قيادياً من جنسية عربية في منطقة شرق الفرات، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن قوات أمنية تابعة لقسد، اعتقلت قيادياً من الجنسية التونسية، كان متوارياً في القطاع الشمالي من ريف دير الزور، وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن القيادي حين سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” على منطقة الميادين وكامل ريف دير الزور الشرقي، كان يظهر برفقة حراسة مشددة مؤلفة من عدد من العناصر المسلحين، ورجحت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن القيادي التونسي قد يكون قيادياً أمنياً، في التنظيم الذي مارس انتهاكات واسعة في مناطق سيطرته، والذي تسرب عدد كبير من عناصره نحو مناطق في شرق الفرات ضمن محافظات الرقة والحسكة ودير الزور، إذ أن تنظيم “الدولة الإسلامية” يواصل نشاطه ضمن البادية السورية، حيث يتواجد على شكل جيوب متفرقة ضمن مناطق في البادية، إذ يتواجد التنظيم على شكل خلايا ضمن شمال الحدود الإدارية لمحافظة السويداء، وفي منطقة بادية السخنة ومنطقة حميمة، إضافة لتواجد التنظيم على شكل خلايا نائمة ونشطة في محافظة إدلب وريف حلب الغربي ومناطق أخرى ضمن مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية، كما يتواجد التنظيم بتعداد من 4000 – 5000 شخص على شكل خلايا نائمة ونشطة ضمن منطقة شرق الفرات، التي تسيطر عليها قوات سورريا الديمقراطية المدعمة بالتحالف الدولي التي أعلنت سيطرتها على المنطقة قبل نحو 24 ساعة من الآن

ونشر المرصد السوري قبل أيام أنه من الشخصيات التي كشفها خلال خروج الآلاف من المقاتلين منذ ديسمبر الفائت من العام 2018، فقد رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان القيادي في تنظيم “الدولة الإسلامية” أبو يوسف المغربي، والذي خرج ضمن الدفعات الخارجة مؤخراً بعد الـ 16 من شباط / فبراير من العام 2019، حيث أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري ونشطاء المرصد أن المغربي كان أحد المساعدين المهمين في حفر أنفاق تنظيم “الدولة الإسلامية” وضمن مناطق سيطرته في مناطق بدير الزور، حيث كان أبو يوسف المغربي، مسؤولاً عن اقتياد عشرات الشبان والرجال والأسرى إلى الأنفاق بتهم مختلفة لحفر الأنفاق التي لا يزال التنظيم إلى اليوم يتحصن بداخلها، ويخشى الخروج من المنطقة، كما كان المغربي مسؤولاً عن عمليات جلد شبان وتنفيذ “الحدود بهم” ضمن منطقة الميادين ومناطق أخرى من ريف محافظة دير الزور، وأكدت المصادر أن المغربي صاحب سمعة وصيت سيئين كما أنه سجله حافل بالانتهاكات والجرائم ضمن مناطق سيطرة التنظيم، ويعد هذا القيادي المغربي جزءاً من أعداد كبيرة من التنظيم ممن ظهروا في أشرطة مصورة، فيما رصد المرصد السوري نساء من عوائل التنظيم كن يعملن كمقاتلات وعناصر أمنية، وهن يقمن بالحديث عن التنظيم بأنه “دولة خلافة” وأن ” هذه الخلافة باقية وتتمدد”