في أعلى حصيلة سنوية للخسائر البشرية منذ العام 2020.. 4361 شخص استشهدوا وقتلوا خلال العام 2023

بينهم 307 طفل و241 مواطنة.. 1889 مدني استشهدوا بظروف مختلفة خلال العام 2023

1٬420

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد ومقتل 4361 شخصا خلال العام 2023، توزعوا على الشكل التالي:

الشهداء المدنيون: 1889 بينهم 307 طفل دون سن الثامنة عشر، 241 مواطنة فوق سن الـ 18 توزعوا على الشكل التالي:

– 413 بينهم 35 طفل و76 امرأة بجرائم قتل
– 256 بينهم 81 طفل و24 امرأة بمخلفات حرب
– 239 بينهم 43 طفل و11 امرأة برصاص عشوائي واقتتالات
– 203 بينهم امرأة على يد تنظيم الدولة الإسلامية
– 187 بينهم 50 طفل و28 امرأة برصاص وقصف بري للنظام
– 109 بينهم 21 طفل و37 امرأة بانفجار ألغام/عبوات ناسفة
– 93 بينهم 3 أطفال و 6 نساء برصاص مجهولين
– 66 بينهم 15 طفل و8 نساء بظروف مجهولة
– 46 بينهم 12 طفل و 10 نساء على يد الفصائل
– 45 بينهم امرأة تحت التعذيب في معتقلات النظام
– 36 بينهم 6 أطفال و7 نساء بقصف تركي
– 34 بينهم 3 أطفال وامرأة الجندرما التركية
– 33 بينهم 4 أطفال و3 نساء على يد قسد
– 30 بينهم 8 أطفال و7 نساء بقصف روسي
– 30 بينهم 13 طفل و10 نساء بتردي الأوضاع
– 27 بينهم 5 أطفال و6 نساء بظروف أخرى غير مذكورة
– 13 بينهم طفل وامرأة بعمليات إعدام ميداني
– 11 بينهم 6 أطفال على يد القوات الأردنية
– 6 بينهم امرأتين على يد الجهاديين
– 5 بينهم امرأة تحت التعذيب في سجون الفصائل
– 4 بينهم امرأة بقصف إسرائيلي
– رجل وطفل بانفجار مفخخات
– رجل على يد التحالف الدولي

القتلى الآخرون: 2472 توزعوا على النحو التالي:

– قوات النظام:: 898
– عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”:: 94
– مقاتلون سوريون من الفصائل الإسلامية والفصائل المقاتلة وحركات وتنظيمات أخرى:: 386
– عناصر اللجان الشعبية، وقوات الدفاع الوطني، ومسلحين موالين للنظام من الجنسية السورية:: 342
– جهاديون:: 44
– قوات سوريا الديمقراطية والتشكيلات العسكرية التابعة لها:: 297
– قوات سوريا الديمقراطية غير سوريين :: 4
– مقاتلون موالون للنظام وايران من جنسيات غير سورية غالبيتهم من الطائفة الشيعية:: 126
– مقاتلون موالون للنظام وايران من جنسيات سورية غالبيتهم من الطائفة الشيعية:: 121
– جنود أتراك:: 11
– حزب الله :: 30
– منشقون عن النظام السوري:: 1
– قتلى روس:: 7
– وحدات كردية:: 17
– غير ذلك:: 94

وتعد الحصيلة أعلاه الأكبر منذ حصيلة العام 2020 الذي شهد مقتل واستشهاد 6762 شخص بين مدنيين وغير مدنيين

بينما كان العام 2022 شهد أقل حصيلة سنوية للخسائر البشرية منذ اندلاع الثورة السورية بعد مقتل واستشهاد 3825 شخص من مدنيين وعسكريين.

وجاء التوزّع الشهري لحصيلة الخسائر البشرية خلال العام 2023 من الشهر الأكثر إلى الشهر الأقل على النحو الآتي:

– الشهر العاشر، قتل 545 شخص، 238 مدنيين، و307 غير مدنيين

– الشهر الثامن، قتل 440 شخص، 164 مدنيين، و276 غير مدنيين

– الشهر التاسع، قتل 440 شخص، 113 مدنيين، و327 غير مدنيين

– الشهر الرابع، قتل 409 شخص، هم 210 مدنيين، و199 غير مدنيين

– الشهر الثالث، قتل 395 شخص، هم 195 مدنيين، و200 غير مدنيين

– الشهر الثاني عشر، قتل 381 شخص، 160 مدنيين، و221 غير مدنيين

– الشهر الحادي عشر، قتل 375 شخص، 143 مدنيين، و232 غير مدنيين

– الشهر الأول، قتل 309 شخص، 130 مدنيين، و179 غير مدنيين

– الشهر الثاني، قتل 293 شخص، هم 177 مدنيين، و116 غير مدنيين

– الشهر السابع، قتل 291 شخص، 133 مدنيين، و158 غير مدنيين

– الشهر السادس، قتل 271 شخص، 124 مدنيين، و147 غير مدنيين

– الشهر الخامس، قتل 212 شخص، 102 مدنيين، و110 غير مدنيين

ورغم كل محاولات التوصل لحلول، وإيقاف التلاعب بمستقبل السوريين وقرارات مجلس الأمن والهدن، ورغم انخفاض كثافة القتل بسبب الرغبة الدولية في البحث عن حل، إلا أن نزيف الدماء لا يزال مستمراً على الأرض السورية ولا يزال القتل والاقتتال، مستمراً دونما سلام، ولم تكن هدن وقف إطلاق النار إلا استراحة محارب بين الأطراف المتصارعة على الجغرافيا السورية، فكان بعض الأطراف رابحاً وبعضها الآخر خاسراً للنفوذ والسيطرة.

لذا فإنَّنا في المرصد السوري لحقوق الإنسان، ندعو الأطراف الدولية مجدداً للعمل الجاد والمستمر بأقصى طاقاتها، من أجل وقف نزيف دم أبناء الشعب السوري، الذي واجه الاستبداد والظلم في سبيل الوصول إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة.

كما يجدد المرصد السوري تعهده بالالتزام في الاستمرار برصد وتوثيق المجازر والانتهاكات وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب بحق أبناء الشعب السوري، بالإضافة لنشر الإحصائيات عنها وعن الخسائر البشرية، للعمل من أجل وقف استمرار ارتكاب هذه الجرائم والانتهاكات والفظائع بحق أبناء الشعب السوري، وإحالة مرتكبيها إلى المحاكم الدولة الخاصة، كي لا يفلتوا من عقابهم على الجرائم التي ارتكبوها بحق شعب كان ولا يزال يحلم بالوصول إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة لكافة مكونات الشعب.

ينــوه المرصــد الســوري بــأن جميــع المعلومــات والتوثيقــات المذكــورة فــي هــذا التقريــر هـي حتـى تاريـخ نشـره فـي 31 كانون الأول/ديسـمبر