في أعلى حصيلة شهرية للخسائر البشرية منذ مطلع العام… نحو 1315 شهيداً وقتيلاً على الأراضي السورية خلال شهر حزيران / يونيو من العام 2019

54

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد ومقتل 1313 شخصاً خلال شهر حزيران / يونيو من العام 2019، توزعوا على الشكل التالي::
الشهداء المدنيون:: 275 بينهم 68 أطفال دون سن الثامنة عشر، و39 مواطنة فوق سن الـ 18 توزعوا على الشكل التالي::
12 مواطناً بينهم 3 أطفال استشهدوا في قصف للطائرات الحربية الروسية، و155 مواطناً بينهم 41 طفل و25 مواطنة استشهدوا في قصف طائرات النظام الحربية، و7 مواطنين بينهم طفل ومواطنو استشهدوا في قصف الطيران المروحي، و25 مواطناً بينهم 6 أطفال و4 مواطنات استشهدوا في قصف لقوات النظام، و16 مواطن بينهم 6 أطفال و4 مواطنات استشهدوا على يد الفصائل، و7 أشخاص اعدمتهم هيئة تحرير الشام، و4 بينهم طفلان اثنان استشهدوا في انفجار عبوات ناسفة وقنابل يدوية، و4 أطفال استشهدوا في انفجار ألغام، ومواطنتان ورجل قضوا على يد حرس الحدود التركي، و6 قضوا باغتيالات متفرقة في الأراضي السورية، و28 بينهم 5 أطفال ومواطنتان اثنتان استشهدوا في انفجار مفخخات، و7 بينهم مواطنة استشهدوا في ظروف مجهولة، ومواطن دهسته عربات القوات التركية.
مقاتلون سوريون من الفصائل الإسلامية والفصائل المقاتلة وحركات وتنظيمات أخرى:: 205
قوات سوريا الديمقراطية:: 24
منشقون عن قوات النظام:: 1
قوات النظام:: 240
عناصر اللجان الشعبية، وقوات الدفاع الوطني، ومسلحين موالين للنظام من الجنسية السورية:: 258
مقاتلون موالون للنظام من جنسيات غير سورية غالبيتهم من الطائفة الشيعية:: 10
جنود أتراك:: 3
مجهولو الهوية:: 4
مقاتلون من الفصائل الإسلامية المقاتلة وتنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، وجيش المهاجرين والأنصار والحزب الإسلامي التركستاني من جنسيات غير سورية:: 293
وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان ارتكاب القوى المتصارعة لـ11 مجازر خلال شهر حزيران / يونيو من العام 2019، راح ضحيتها 108 مواطنين بينهم 27 طفلاً دون الـ 18، و13 مواطنة فوق الـ 18، وتوزعت المجازر على النحو التالي:: حيث ارتكبت قوات النظام بطائراتها الحربية 8 مجازر راح ضحيتها 63 مواطن بينهم 7 مواطنات فوق الـ 18 و22 طفلاً دون الـ 18، فيما ارتكبت الفصائل مجزرة راح ضحيتها 13 مواطن بينهم 4 مواطنات فوق الـ 18 و5 أطفال دون سن الـ18، كما نفذ تنظيم “الدولة الإسلامية” مجزرة حيث قضى بانفجار بعربة مفخخة في مدينة الرقة 10 اشخاص، كذلك سجلت مجزرة مجهولة المنفذ في مدينة إعزاز بانفجار عربة مفخخة في منطقة سوق المدينة راح ضحيتها 22 شخصاً بينهم مواطنتان اثنتان و5 أطفال.
ورغم كل محاولات التوصل لحلول، وعمليات التهجير والتلاعب بمستقبل السوريين وقرارات مجلس الأمن والهدن، ورغم انخفاض كثافة القتل بسبب الرغبة الدولية في البحث عن حل، إلا أن نزيف الدماء لا يزال مستمراً على الأرض السورية ولا يزال القتل والاقتتال، مستمراً دونما سلام، ولم تكن هدن وقف إطلاق النار إلا استراحة محارب بين الأطراف المتصارعة على الجغرافيا السورية، فكان بعض الأطراف رابحاً وبعضها الآخر خاسراً للنفوذ والسيطرة، لذا فإنَّنا في المرصد السوري لحقوق الإنسان، ندعو الأطراف الدولية مجدداً للعمل الجاد والمستمر بأقصى طاقاتها، من أجل وقف نزيف دم أبناء الشعب السوري، الذي واجه الاستبداد والظلم في سبيل الوصول إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة، كما يجدد المرصد السوري تعهده بالالتزام في الاستمرار برصد وتوثيق المجازر والانتهاكات وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب بحق أبناء الشعب السوري، بالإضافة لنشر الإحصائيات عنها وعن الخسائر البشرية، للعمل من أجل وقف استمرار ارتكاب هذه الجرائم والانتهاكات والفظائع بحق أبناء الشعب السوري، وإحالة مرتكبيها إلى المحاكم الدولة الخاصة، كي لا يفلتوا من عقابهم على الجرائم التي ارتكبوها بحق شعب كان ولا يزال يحلم بالوصول إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة لكافة مكونات الشعب السوري.

رابط الدقة العالية لانفوجرافيك حصيلة الخسائر البشرية ضمن الأراضي السورية خلال شهر حزيران / يونيو من العام 2019.