في أعلى حصيلة شهرية للشهداء المدنيين منذ مطلع العام… أكثر من 500 مدني ضمن نحو 1125 استشهدوا وقضوا وقتلوا على الأراضي السورية خلال شهر تموز / يوليو من العام 2019

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد ومقتل 1124شخصاً خلال شهر تموز / يوليو من العام 2019، توزعوا على الشكل التالي::
الشهداء المدنيون:: 507 بينهم 190 طفل دون سن الثامنة عشر، و60 مواطنة فوق سن الـ 18 توزعوا على الشكل التالي::
94 مواطناً بينهم 13 طفل و19 مواطنة استشهدوا في قصف للطائرات الحربية الروسية، و145 مواطناً بينهم 43 طفل و16 مواطنة استشهدوا في قصف طائرات النظام الحربية، و20 مواطناً بينهم 6 أطفال و7 مواطنات استشهدوا في قصف الطيران المروحي، و34 مواطناً بينهم 9 أطفال و8 مواطنات استشهدوا في قصف لقوات النظام، و38 مواطن بينهم 9 أطفال و5 مواطنات استشهدوا على يد الفصائل، و8 مواطنين بينهم طفلان اثنان قتلوا على يد قوات النظام، و7 مواطنين قضوا تحت التعذيب داخل معتقلات النظام الأمنية، و6 أشخاص بينهم 3 أطفال ومواطنة قتلتهم الطائرات الإسرائيلية، و6 مواطنين بينهم طفلان اثنان استشهدوا على يد قوات سوريا الديمقراطية، و3 مواطنين قضوا في سجون قوات سوريا الديمقراطية، ومواطن قضى تحت التعذيب في سجون الفصائل، و30 مواطناً بينهم 15 طفل و3 مواطنات استشهدوا في انفجار ألغام وعبوات ناسفة وقنابل يدوية، و78 طفلاً فارقوا الحياة بسبب سوء الأوضاع الصحية والمعيشية في مخيم الهول، ومواطن قضى على يد حرس الحدود التركي، و10 مواطنين بينهم طفلان ومواطنة قضوا باغتيالات متفرقة في الأراضي السورية، و22 بينهم 6 أطفال استشهدوا في انفجار مفخخات، ومواطنان اثنان استشهدوا في ظروف مجهولة، وطفلان اثنان استشهدوا في اقتتال بين الفصائل.
مقاتلون سوريون من الفصائل الإسلامية والفصائل المقاتلة وحركات وتنظيمات أخرى:: 94
قوات سوريا الديمقراطية:: 29
قوات النظام:: 169
عناصر اللجان الشعبية، وقوات الدفاع الوطني، ومسلحين موالين للنظام من الجنسية السورية:: 157
مقاتلون موالون للنظام من جنسيات غير سورية غالبيتهم من الطائفة الشيعية:: 15
مجهولو الهوية:: 4
مقاتلون من الفصائل الإسلامية المقاتلة وتنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، وجيش المهاجرين والأنصار والحزب الإسلامي التركستاني من جنسيات غير سورية:: 149
ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان ارتكاب القوى المتصارعة لـ 18 مجزرة خلال شهر تموز / يوليو من العام 2019، راح ضحيتها 167 مواطنين بينهم 42 طفلاً دون الـ 18، و24 مواطنة فوق الـ 18، وتوزعت المجازر على النحو التالي:: حيث ارتكبت قوات النظام بطائراتها الحربية 9 مجازر راح ضحيتها 71 مواطن بينهم 9 مواطنات فوق الـ 18 و23 طفلاً دون الـ 18، بينما ارتكبت الطائرات الحربية الروسية 3 مجازر راح ضحيتها 56 مواطن بينهم 8 مواطنات فوق الـ 18 و10 أطفال دون الـ 18، في حين ارتكبت قوات النظام مجزرتين اثنتين راح ضحيتهما 11 مواطن بينهم 4 مواطنات، كذلك ارتكبت الطائرات المروحية مجزرة واحدة راح ضحيتها 10 مواطنين بينهم 3 مواطنات فوق الـ 18 و7 أطفال دون الـ 18، فيما ارتكبت الفصائل 3 مجازر راح ضحيتها 19 مواطن بينهم طفلان اثنان دون سن الـ18.
ورغم كل محاولات التوصل لحلول، وعمليات التهجير والتلاعب بمستقبل السوريين وقرارات مجلس الأمن والهدن، ورغم انخفاض كثافة القتل بسبب الرغبة الدولية في البحث عن حل، إلا أن نزيف الدماء لا يزال مستمراً على الأرض السورية ولا يزال القتل والاقتتال، مستمراً دونما سلام، ولم تكن هدن وقف إطلاق النار إلا استراحة محارب بين الأطراف المتصارعة على الجغرافيا السورية، فكان بعض الأطراف رابحاً وبعضها الآخر خاسراً للنفوذ والسيطرة، لذا فإنَّنا في المرصد السوري لحقوق الإنسان، ندعو الأطراف الدولية مجدداً للعمل الجاد والمستمر بأقصى طاقاتها، من أجل وقف نزيف دم أبناء الشعب السوري، الذي واجه الاستبداد والظلم في سبيل الوصول إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة، كما يجدد المرصد السوري تعهده بالالتزام في الاستمرار برصد وتوثيق المجازر والانتهاكات وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب بحق أبناء الشعب السوري، بالإضافة لنشر الإحصائيات عنها وعن الخسائر البشرية، للعمل من أجل وقف استمرار ارتكاب هذه الجرائم والانتهاكات والفظائع بحق أبناء الشعب السوري، وإحالة مرتكبيها إلى المحاكم الدولة الخاصة، كي لا يفلتوا من عقابهم على الجرائم التي ارتكبوها بحق شعب كان ولا يزال يحلم بالوصول إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة لكافة مكونات الشعب السوري.

رابط الدقة العالية لانفوجرافيك حصيلة الخسائر البشرية ضمن الأراضي السورية خلال شهر تموز / يوليو من العام 2019.