في أعلى معدل للغارات، نحو 500 غارة نفذتها طائرات نظام بشار الأسد الحربية والمروحية، على عدة مناطق سورية خلال الأيام الثلاثة الفائتة.

32

تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيق تنفيذ طائرات نظام بشار الأسد الحربية والمروحية 474 غارة، خلال الأيام الثلاثة الفائتة، في أعلى  معدل للغارات الجوية خلال 3 أيام متتالية.

حيث نفذت طائرات النظام الحربية ما لا يقل عن 267 غارة استهدف مناطق في محافظات دمشق، ريف دمشق، الحسكة، حلب، القنيطرة، الرقة، دير الزور، حمص، حماة، إدلب، درعا واللاذقية.

كما قصفت طائرات النظام المروحية بأكثر من 207 براميل متفجرة مناطق في مدن وبلدات وقرى بمحافظات القنيطرة، درعا، إدلب، حلب، اللاذقية، حمص وحماة.

وأسفرت الغارات عن استشهاد ما لا يقل عن 115 مواطناً مدنياً، بينهم ما لا يقل عن 26 طفلاً دون سن الـ 18، و14 مواطنة فوق سن الـ 18، و75 رجلاً، إضافة لإصابة أكثر من 420 آخرين بجراح، بينهم العشرات في حالات خطرة، كما أدت الغارات إلى أضرار كبيرة في ممتلكات مواطنين.

يشار إلى أن المرصد السوري لحقوق الإنسان، نشر في الـ 19 من شهر ديسمبر / كانون الأول الجاري، حصيلة 60 يوماً من قصف طائرات النظام الحربية والمروحية على مناطق سوريَّة، والتي بلغت 2973 غارة، حيث نفذت طائرات النظام الحربية ما لا يقل عن 1611 غارة، استهدفت عدة مناطق في محافظات دير الزور، حمص، دمشق، ريف دمشق، اللاذقية، القنيطرة، حماه، حلب، إدلب، درعا، الحسكة  والرقة، بينما قصفت طائرات النظام المروحية بـ 1362 برميلأ متفجراً، عدة مناطق في محافظات حمص، حماه، إدلب، درعا، الحسكة، حلب، القنيطرة، اللاذقية وريف دمشق.

كما أسفرت غارات الـ 60 يوماً، عن استشهاد 735 مواطناً مدنياً، هم 155 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و133 مواطنة فوق سن الـ 18، و447 رجلاً، وإصابة أكثر من 2800 آخرين من المدنيين بجراح، وتشريد عشرات آلاف المواطنين، كما أسفرت عن أضرار مادية كبيرة ودمار في ممتلكات المواطنين العامة والخاصة في عدة مناطق.

 

إننا في المرصد السوري لحقوق الإنسان، نجدد مطالبتنا الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون، والمفوض السامي لحقوق الإنسان السيد زيد رعد الحسين، لحث الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، وكافة الدول الأعضاء الحاليين في مجلس الأمن، من أجل إحالة ملف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، التي ارتكبت بحق أبناء الشعب السوري، إلى محكمة الجنايات الدولية، لمحاكمة مرتكبيها، الذين ضربوا عرض الحائط بكافة القوانين والشرائع الإنسانية والسماوية، واستمروا في ارتكابهم للجرائم بحق أبناء الشعب السوري، الذي كان ولا يزال ينشد الوصول إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة.