في أقل حصيلة سنوية للخسائر البشرية منذ اندلاع الثورة السورية.. 3882 شخص استشهدوا وقتلوا خلال العام 2021

بينهم 383 طفل و193 مواطنة.. 1558 مدني استشهدوا بظروف مختلفة خلال العام 2021

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد ومقتل 3882 شخصا خلال العام 2021، توزعوا على الشكل التالي:

الشهداء المدنيون: 1558 بينهم 383 طفل دون سن الثامنة عشر، 193 مواطنة فوق سن الـ 18 توزعوا على الشكل التالي:

– 300 بينهم 138 طفل و28 مواطنة في انفجار ألغام وعبوات ناسفة.

– 288 بينهم 15 طفل و18 مواطنة برصاص مجهولين.

– 249 بينهم 20 طفل و44 مواطنة بظروف وأساليب مختلفة منها خلافات عائلية وعشائرية وجرائم شرف ورصاص عشوائي.

– 234 بينهم 74 طفل و46 مواطنة برصاص وقصف قوات النظام.

– 76 بينهم 7 أطفال و18 مواطنة على يد تنظيم “الدولة الإسلامية”.

– 72 بينهم 9 أطفال و13 مواطنة بظروف مجهولة.

– 79 طفل بسبب تردي الأوضاع الصحية.

– 57 بينهم سيدة تحت التعذيب في معتقلات النظام.

– 47 بينهم 4 أطفال و8 مواطنات بانفجار آليات مفخخة.

– 36 بينهم سيدة و8 أطفال على يد حرس الحدود التركي “الجندرما”

– 30 بينهم سيدتين اثنتين و4 أطفال على يد قوات سوريا الديمقراطية

– 31 بينهم 12 طفل و4 مواطنات بقصف تركي.

– 24 بينهم طفلين وسيدتين على يد الفصائل المقاتلة والإسلامية.

– 14 بينهم 7 أطفال و3 مواطنات بقصف روسي.

– 9 بينهم طفل وسيدتين اثنتين على يد المجموعات والتنظيمات الجهادية.

– 6 مواطنين على يد قوات التحالف الدولي.

– 6 مواطنين بينهم سيدة و3 أطفال نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية

القتلى العسكريون: 2324 توزعوا على النحو التالي:

قوات النظام:: 607

عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”:: 503

مقاتلون سوريون من الفصائل الإسلامية والفصائل المقاتلة وحركات وتنظيمات أخرى:: 377

عناصر اللجان الشعبية، وقوات الدفاع الوطني، ومسلحين موالين للنظام من الجنسية السورية:: 305

جهاديون:: 158

قوات سوريا الديمقراطية والتشكيلات العسكرية التابعة لها:: 159

مقاتلون موالون للنظام وايران من جنسيات غير سورية غالبيتهم من الطائفة الشيعية:: 109

مقاتلون موالون للنظام وايران من جنسيات سورية غالبيتهم من الطائفة الشيعية:: 35

جنود أتراك:: 30

حزب الله :: 11

قوات سوريا الديمقراطية غير سوريين:: 9

منشقين عن النظام السوري:: 2

قتلى روس :: 2

غير ذلك ::17

ورغم كل محاولات التوصل لحلول، وإيقاف التلاعب بمستقبل السوريين وقرارات مجلس الأمن والهدن، ورغم انخفاض كثافة القتل بسبب الرغبة الدولية في البحث عن حل، إلا أن نزيف الدماء لا يزال مستمراً على الأرض السورية ولا يزال القتل والاقتتال، مستمراً دونما سلام، ولم تكن هدن وقف إطلاق النار إلا استراحة محارب بين الأطراف المتصارعة على الجغرافيا السورية، فكان بعض الأطراف رابحاً وبعضها الآخر خاسراً للنفوذ والسيطرة.
لذا فإنَّنا في المرصد السوري لحقوق الإنسان، ندعو الأطراف الدولية مجدداً للعمل الجاد والمستمر بأقصى طاقاتها، من أجل وقف نزيف دم أبناء الشعب السوري، الذي واجه الاستبداد والظلم في سبيل الوصول إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة.
كما يجدد المرصد السوري تعهده بالالتزام في الاستمرار برصد وتوثيق المجازر والانتهاكات وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب بحق أبناء الشعب السوري، بالإضافة لنشر الإحصائيات عنها وعن الخسائر البشرية، للعمل من أجل وقف استمرار ارتكاب هذه الجرائم والانتهاكات والفظائع بحق أبناء الشعب السوري، وإحالة مرتكبيها إلى المحاكم الدولة الخاصة، كي لا يفلتوا من عقابهم على الجرائم التي ارتكبوها بحق شعب كان ولا يزال يحلم بالوصول إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة لكافة مكونات الشعب.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد