في أقل حصيلة على الإطلاق من حيث الشهداء المدنيين…253 شخصاً على الأقل استشهدوا في قصف وانفجارات وإعدامات وقتل داخل المعتقلات

13

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد ومقتل 840 شخصاً خلال شهر آب / أغسطس من العام 2018، توزعوا على الشكل التالي::

الشهداء المدنيون:: 253 بينهم 70 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و32 مواطنة فوق سن الـ 18 توزعوا على الشكل التالي::

41 مواطناً بينهم 25 طفلاً و7 مواطنات استشهدوا في غارات للطائرات الروسية، و12 مواطناً بينهم 5 أطفال ومواطنة جراء قصف من طائرات النظام الحربية والمروحية على عدة مناطق سورية، و31 مواطناً بينهم 8 أطفال و4 مواطنات استشهدوا في قصف لقوات النظام بالقذائف الصاروخية والمدفعية وصواريخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض واستهدافات ورصاص قناصة، و58 مواطناً استشهدوا تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية، و5 مواطنين بينهم 3 أطفال ومواطنة واحدة استشهدوا في استهدافات وسقوط قذائف أطلقتها فصائل إسلامية ومقاتلة، و5 مواطنين بينهم طفل ومواطنة استشهدوا جراء إطلاق حرس الحدود التركي النار عليهم، و15 بينهم فتى استشهدوا وأعدموا على يد تنظيم “الدولة الإسلامية”، ومواطنان استشهدا على يد الفصائل، و4 مواطنين بينهم طفلان اثنان استشهدوا بانفجار ألغام بهم، و76 مواطناً بينهم 25 طفلاً و16 مواطنة استشهدوا في ظروف مجهولة، و4 مواطنين بينهم مواطنتان اثنتان استشهدوا بتفجير آليات مفخخة.

مقاتلون سوريون من الفصائل الإسلامية والفصائل المقاتلة وقوات سوريا الديمقراطية وحركات وتنظيمات أخرى:: 220

قوات النظام:: 72

عناصر اللجان الشعبية، وقوات الدفاع الوطني، ومسلحين موالين للنظام من الجنسية السورية:: 104

مقاتلون من حزب الله اللبناني:: 2

مقاتلون موالون للنظام من جنسيات غير سورية غالبيتهم من الطائفة الشيعية:: 13

مجهولو الهوية:: 7

مقاتلون من الفصائل الإسلامية المقاتلة وتنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، وجيش المهاجرين والأنصار والحزب الإسلامي التركستاني من جنسيات غير سورية:: 169

ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان 4 مجازر خلال شهر آب / أغسطس من العام الجاري 2018، راح ضحيتها 115 مواطناً مدنياً بينهم 44 طفلاً و27 مواطنة:: حيث ارتكبت طائرات النظامين الروسي والسوري الحربية مجزرتين راح ضحيتها 50مواطناً بينهم 26 طفلاً و 10 مواطنات، بينما ارتكبت مجزرة بانفجار ألغام مزروعة بريف حلب الشمالي راح ضحيتها 13مواطناً بينهم طفل و3 مواطنات، فيما ارتكبت مجزرة بانفجار مستودع ذخيرة بأسفل مبنى في شمال إدلب راح ضحيتها 52 مواطناً بينهم 17 طفلاً وفتى و14 مواطنة

وتعد هذه الحصيلة التي وثقها المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال شهر آب / أغسطس من العام الجاري 2018، تعد أقل حصيلة للخسائر البشرية الشهرية من حيث مجموع المدنيين على الإطلاق، منذ انطلاقة الثورة السورية في آذار من العام 2011، كما تعد أقل حصيلة للخسائر البشرية منذ 87 شهراً، أي منذ شهر أيار / مايو من العام 2011، إذ وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان حينها استشهاد ومقتل 507 أشخاص بينهم 446 مدنياً سورياً، في حين أنه وعلى الرغم من محاولات التوصل لحلول، وعمليات التغيير الديموغرافي، وقرارات مجلس الأمن والهدن، ورغم انخفاض كثافة القتل بسبب الرغبة الدولية في البحث عن حل، إلا أن نزيف الدماء لا يزال مستمراً على الأرض السورية ولا يزال القتل والقتال مستمراً دونما سلام، ولم تكن هدن وقف إطلاق النار إلا استراحة محارب بين الأطراف المتصارعة على الجغرافيا السورية، فكان بعض الاطراف رابحاً وبعضها الآخر خاسراً للنفوذ والسيطرة، لذا فإنَّنا في المرصد السوري لحقوق الإنسان، ندعو الأطراف الدولية مجدداً للعمل الجاد والمستمر بأقصى طاقاتها، من أجل وقف نزيف دم أبناء الشعب السوري، الذي واجه الاستبداد والظلم في سبيل الوصول إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة، كما يجدد المرصد السوري تعهده بالالتزام في الاستمرار برصد وتوثيق المجازر والانتهاكات وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب بحق أبناء الشعب السوري، بالإضافة لنشر الإحصائيات عنها وعن الخسائر البشرية، للعمل من أجل وقف استمرار ارتكاب هذه الجرائم والانتهاكات والفظائع بحق أبناء الشعب السوري، وإحالة مرتكبيها إلى المحاكم الدولة الخاصة، كي لا يفلتوا من عقابهم على الجرائم التي ارتكبوها بحق شعب كان ولا يزال يحلم بالوصول إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة لكافة مكونات الشعب السوري