المرصد السوري لحقوق الانسان

في أقل حصيلة للخسائر البشرية منذ انطلاقة الثورة السورية.. 238 شخص استشهدوا وقتلوا وقضوا خلال شهر آب/أغسطس 2020

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد ومقتل 238 شخصاً خلال شهر آب / أغسطس من العام 2020، توزعوا على الشكل التالي::

الشهداء المدنيون:: 81 بينهم 15 طفل دون سن الثامنة عشر، و11 مواطنات فوق سن الـ 18 توزعوا على الشكل التالي::

مواطن استشهد 3 مواطنين في قصف للطائرات الحربية الروسية، و3 مواطنين استشهدوا بقصف ورصاص قوات النظام، ومواطنان تحت التعذيب في سجون قوات النظام، وموطنان على يد قوات سوريا الديمقراطية، و4 مواطنين بينهم مواطنة جراء قصف الفصائل، ومواطن اعدمته هيئة تحرير الشام، و6 مواطنين بينهم 4 مواطنات استشهدوا في ظروف مجهولة، و26 مواطن بينهم 9 أطفال ومواطنة قضوا بانفجار ألغام وعبوات ناسفة، و4 مواطنين بينهم مواطنة استشهدوا في انفجار مفخخات، و3 مواطنين بينهم طفلين اثنين قصوا بقصف تركي، و29 مواطن بينهم 4 مواطنات وطفلين اثنين قضوا باغتيالات متفرقة في الأراضي السورية.

مقاتلون سوريون من الفصائل الإسلامية والفصائل المقاتلة وحركات وتنظيمات أخرى:: 12

منشقون عن قوات النظام:: 1

قوات سوريا الديمقراطية:: 9

قوات النظام:: 56

عناصر اللجان الشعبية، وقوات الدفاع الوطني، ومسلحين موالين للنظام من الجنسية السورية:: 22

مقاتلون موالون للنظام من جنسيات غير سورية غالبيتهم من الطائفة الشيعية:: 16

مقاتلون من الفصائل الإسلامية المقاتلة وتنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، وجيش المهاجرين والأنصار والحزب الإسلامي التركستاني من جنسيات غير سورية:: 40

جنود أتراك:: 1

ورغم كل محاولات التوصل لحلول، وعمليات التهجير والتلاعب بمستقبل السوريين وقرارات مجلس الأمن والهدن، ورغم انخفاض كثافة القتل بسبب الرغبة الدولية في البحث عن حل، إلا أن نزيف الدماء لا يزال مستمراً على الأرض السورية ولا يزال القتل والاقتتال، مستمراً دونما سلام، ولم تكن هدن وقف إطلاق النار إلا استراحة محارب بين الأطراف المتصارعة على الجغرافيا السورية، فكان بعض الأطراف رابحاً وبعضها الآخر خاسراً للنفوذ والسيطرة، لذا فإنَّنا في المرصد السوري لحقوق الإنسان، ندعو الأطراف الدولية مجدداً للعمل الجاد والمستمر بأقصى طاقاتها، من أجل وقف نزيف دم أبناء الشعب السوري، الذي واجه الاستبداد والظلم في سبيل الوصول إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة، كما يجدد المرصد السوري تعهده بالالتزام في الاستمرار برصد وتوثيق المجازر والانتهاكات وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب بحق أبناء الشعب السوري، بالإضافة لنشر الإحصائيات عنها وعن الخسائر البشرية، للعمل من أجل وقف استمرار ارتكاب هذه الجرائم والانتهاكات والفظائع بحق أبناء الشعب السوري، وإحالة مرتكبيها إلى المحاكم الدولة الخاصة، كي لا يفلتوا من عقابهم على الجرائم التي ارتكبوها بحق شعب كان ولا يزال يحلم بالوصول إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة لكافة مكونات الشعب السوري.

رابط الدقة العالية لإنفوجرافيك الخسائر البشرية لشهر آب / اغسطس 2020::

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول