في أقل حصيلة يومية منذ أشهر… 15 قضوا أمس بينهم ضابط في قوات النظام، و14 مدنياً استشهدوا في ضربات جوية لطائرات حربية ومتأثرين بإصاباتهم

20

ارتفع إلى 8 بينهم مقاتل واحد عدد الشهداء المدنيين الذينط انضموا يوم أمس الثلاثاء إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة حمص استشهد 4 مواطنين هم شاب متأثراً بجراحٍ أصيب بها قبل أيام جراء قصفٍ لقوات النظام على مناطق في بلدة تلذهب، و3 أشخاص استشهدوا جراء قصف طائرات حربية لمناطق في بجنوب مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي قبل نحو 3 أيام.

 

وفي محافظة حلب استشهد 3 مواطنين هم شاب متأثراً بجراح أصيب بها قبل أيام، في قصف للطائرات الحربية على مناطق في بلدة عندان بريف حلب الشمالي، وآخر استشهد جراء إصابته في قصف سابق لقوات النظام على مناطق في مدينة حلب، ومواطن استشهد في قصف للطائرات الحربية على مناطق في بلدة بزاعة بريف حلب الشمالي الشرقي.

 

وفي محافظة ريف دمشق استشهد مقاتل من الفصائل الإسلامية متأثراً بإصابته خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف القنيطرة.

 

ومقاتل من جبهة فتح الشام من محافظة درعا قضى جراء إصابته في اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف القنيطرة.

 

كما استشهد رجل وشاب ومواطنة إثر قصف لطائرات حربية يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي، استهدف منطقة الدشيشة الغربية، الواقعة في ريف الشدادي، بالريف الجنوبي لمدينة الحسكة.

 

وطفل استشهد جراء انفجار لغم أرضي كان قد زرعه تنظيم “الدولة الاسلامية” في وقت سابق في قرية مصطفى حمادي بريف مدينة منبج.

 

وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة، أن طفلاً مقاتلاً من “أشبال الخلافة” ينحدر من منطقة الميادين بريف دير الزور الشرقي ويبلغ من العمر نحو 16 عاماً فجر نفسه بحزام ناسف في ريف الشدادي بريف الحسكة الجنوبي، خلال تمكن مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية من محاصرته في الاشتباكات التي دارت في المنطقة.

 

في حين قتل مقدم في قوات النظام من ريف مدينة جبلة، جراء إصابته في الأيام الفائتة، إثر القصف والاشتباكات بين الفصائل المقاتلة والإسلامية من طرف، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف آخر في ريف اللاذقية الشمالي