في أقل من أسبوع.. الهيئة تهاجم بالطائرات المسيرة مدينة حلب 5 مرات

1٬304

تصدت مضادات أرضية تابعة لقوات النظام والمسلحين الموالين لها، لهجوم بطائرات مسيرة في سماء مدينة حلب مساء اليوم الأحد، انطلقت من مناطق نفوذ “الهيئة” دون ورود معلومات عن حجم الخسائر.

ويعد الهجوم الجديد بالطائرات المسيرة منذ التاسع من تشرين الأول، على مدينة حلب هو الخامس، أما الاستهداف السادس كان على محيط مدينة السقيلبية بريف حماة.

وتصعد هيئة تحرير الشام من هجماتها بالطائرات المسيرة على مواقع قوات النظام، منذ التصعيد الدموي لقوات النظام وروسيا على خلفية استهداف الكلية الحربية بحمص التي أودت بحياة العشرات من الضباط وذويهم.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، أن انفجارا دوى في مدينة حلب، ناجم عن طائرة مسيرة انتحارية استهدفت موقعا في منطقة نادي الضباط بحي الفرقان في حلب الجديدة.

ووفقا لمصادر المرصد السوري فإن الطائرة المسيرة انطلقت من مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام في ريف حلب الغربي، وفشلت قوات النظام بإسقاطها عند وصولها لأجواء قرية باشمرا بريف عفرين ثم توجهت نحو نادي الضباط بحلب.

وفي 12 تشرين الأول، سمع أصوات إطلاق مضادات دفاع جوي أرضية، في مدينة حلب، نتيجة التصدي لطائرات مسيرة يرجح أنها انطلقت من مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام في منطقة “بوتين-أردوغان”، دون حدوث أضرار.

وفي 10 تشرين الأول، تصدت المضادات الأرضية التابعة للنظام في ضواحي حلب لهجوم طائرة مسيرة أطلقتها هيئة تحرير الشام، مما أدى إلى إسقاطها.

كما أسقطت قوات النظام طائرة مسيرة كانت تحلق في أجواء السقيلبية بريف حماة.

واستهدفت المضادات الأرضية، في 9 تشرين الأول، طائرات مسيرة كانت باتجاه مواقع قوات النظام في حلب.

وتعمل هيئة تحرير الشام والفصائل على تطوير الطائرات المسيرة المستخدمة بعمليات الرصد والاستهداف المباشر بالقنابل أو تلك المفخخة منها، في حين لا تمتلك تكنولوجيا للسيطرة وقيادة الطائرات المسيرة مسافة تزيد عن 50 كيلو متر، تستخدمها في استهداف مناطق قريبة من منطقة “بوتين-أردوغان”.

يشار إلى أن قوات النظام صعدت من قصفها لمناطق “بوتين-أردوغان” على خلفية اتهام المجموعات المسلحة في إدلب بعملية استهداف الكلية الحربية بحمص في 5 تشرين الأول، التي أسفرت عن مقتل واستشهاد وإصابة المئات من الضباط المتخرجين وذويهم المدنيين.