في أقل من 100 يوم.. مقتل 142 شخصا بجرائم قتل في مختلف المناطق السورية

546

تشهد مختلف مناطق سورية وقوع العديد من جرائم القتل بهدف السرقة، في ظل تردي الأوضاع المعيشية وارتفاع نسبة الفقر إلى مستويات قياسية، إلى جانب الانفلات الأمني الذي تعيشه تلك المناطق، بالإضافة إلى انتشار السلاح والعصابات فيها.

وفي هذا السياق، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان ومن دوره كمؤسسة حقوقية، جرائم القتل ضمن الجغرافية السورية حيث بلغت خلال أقل من 100 يوم “منذ بداية العام 2024”  142 قتيلا لقوا حتفهم في 142 عملية، وجاء التوزيع بحسب مناطق السيطرة:

-95 جريمة قتل ضمن مناطق النظام بشكل متعمد منذ مطلع العام 2024، بعضها ناجم عن عنف أسري أو بدوافع السرقة وأخرى ما تزال أسبابها ودوافعها مجهولة، راح ضحية تلك الجرائم 103 شخص، هم: 5 أطفال، و16 مواطنة، و82 رجل وشاب وجاء التوزيع  الشهري للجرائم منذ بداية العام كالتالي:

-كانون الثاني، وثق وقوع 28 جريمة راح ضحية تلك الجرائم 29 شخص، هم: 3 أطفال، و5 مواطنات، و21 رجل

-شباط، وثق المرصد السوري 25 جريمة قتل، أسفرت عن مقتل 26  شخصاً، هم: 5 سيدات و21 رجل
وفي شهر آذار وثق المرصد السوري38 جريمة قتل، أسفرت عن مقتل 44 شخصاً، هم: 2 أطفال، و6 سيدات و36 رجل

-نيسان وثق المرصد السوري منذ بداية شهرنيسان 4 جرائم قتل ضمن مناطق النظام السوري راح ضحيتها 4 أشخاص وتوزعت كالتالي:
1 جريمة في حلب راح ضحيتها 1 رجل
2 جريمة في درعا راح ضحيتها رجلان

1 جريمة في ريف دمشق راح ضحيتها رجل
أما في مناطق “الإدارة الذاتية”، فقد وثق المرصد السوري 25 جريمة قتل بشكل متعمد منذ مطلع العام 2024، بعضها ناجم عن عنف أسري أو بدوافع السرقة وأخرى ما زالت أسبابها ودوافعها مجهولة، راح ضحية تلك الجرائم 28 شخص هم: 20 رجل، و5 أطفال و3 سيدات.

وفيما يلي يفصل المرصد السوري تلك الجرائم والقتلى ضمن مناطق “الإدارة الذاتية” منذ بداية العام الجاري:
-كانون الثاني، 6 جرائم قتل بشكل متعمد راح ضحية تلك الجرائم 8 هم: 6 رجال، و1 طفل و1 سيدة.
-شباط، 4  جرائم قتل بشكل متعمد راح ضحية تلك الجرائم 4 أشخاص، هم: 3 رجال، وطفل.
-آذار، 14 جريمة قتل بشكل متعمد ضمن مناطق نفوذ “الإدارة الذاتية”، راح ضحية تلك الجرائم 15 شخص، هم: 11 رجل، و2 أطفال، و2 سيدات.
ومنذ بداية شهر نيسان الجاري، وثق المرصد السوري جريمة واحدة راح ضحيتها رجل.
وتستمر الانتهاكات والجرائم والفلتان الأمني ضمن مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام لأسباب مختلفة منها السرقة وفوضى انتشار السلاح حيث وثق المرصد السوري منذ بداية العام الجاري 8 جرائم راح ضحيتها  8 أشخاص  بينهم سيدتان.
وفي مناطق غصن الزيتون، قتل طفلان منذ بداية العام بجريمتي قتل.
وفي مناطق درع الفرات قتل  6 أشخاص في جرائم قتل تنوعت بين قضايا ثأر وأخرى اقتتالات عائلية
وفي منطقة “نبع السلام” قتل 3 أشخاص في جريمة على يد لاجئ عراقي الجنسية.