في أكبر حملة منذ سيطرتها على المنطقة.. أجهزة النظام الأمنية تعتقل أكثر من 300 شخص في مدن وبلدات الغوطة الشرقية

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان: أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن مدن وبلدات الغوطة الشرقية في ريف دمشق، تشهد أكبر حملة اعتقالات بحق الشبان لسوقهم للخدمة الإلزامية والاحتياطية منذُ أن سيطرت عليها قوات النظام، ووفقًا لمصادر السوري، فقد قامت “الشرطة العسكرية” التابعة للنظام باعتقال أكثر من 300 شاب على مدار الأيام الفائتة، وذلك بعد نصب الشرطة حواجز مؤقتة بشكل يومي، وتنفيذ مداهمات لمنازل المطلوبين، لسوقهم للخدمة الإلزامية والاحتياطية، حيث تركزت حملات الاعتقال في مناطق “دوما ومسرابا وحرستا وحمورية وسقبا وكفربطنا وعين ترما وزملكا وجسرين والمليحة”، وانتهت الحملة يوم أمس الأربعاء، مع إبقاء “الشرطة العسكرية” لبعض الحواجز الثابتة في مراكز المدن والبلدات.

ونشر المرصد السوري في 16 من شهر ديسمبر 2020، أن أجهزة النظام النظام اعتقلت طبيباً من بلدة كفربطنا بعد مداهمة عيادته الخاصة في البلدة، واقتادته إلى سجونها في العاصمة دمشق، لأسباب مجهولة، ويذكر أن الطبيب جرى اعتقاله من قِبل أجهزة النظام الأمنية عقب سيطرتها على الغوطة الشرقية في آذار/مارس من العام 2018، بتهمة العمل ضمن المشافي الميدانية إبان سيطرة فصائل المعارضة على الغوطة الشرقية، ليتم إطلاق سراحه قبل نحو 5 أشهر قبل أن تعاود أجهزة النظام الأمنية اعتقاله مجددا. 
كما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن “المخابرات الجوية” نفذت حملة دهم واعتقال طالت 4 من الشبان من بلدة عين ترما في الغوطة الشرقية، بتهمة القتال في صفوف “فيلق الرحمن” ضد قوات النظام إبان تواجده في الغوطة الشرقية، قبيل اتفاق التهجير.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد