في أكبر عملية اختطاف.. مهربون يحتجزون 26 عنصرا من القوى الأمنية قرب معبر عون الدادات

محافظة حلب: داهمت القوى الأمنية “الأسايش” بعد منتصف ليل الأحد-الاثنين، معبر عون الدادات شمال شرق حلب، على خلفية تزايد اعتداءات المهربين في المنطقة، واعتقلت القوى الأمنية 14 مهربا محليا من عدة عوائل في قرية عون الدادات، وسط تبادل لإطلاق النار في المنطقة.
وفي سياق ذلك، هاجمت مجموعات مسلحة من عوائل المهربين معبر عون الدادات في ريف منبح شرقي حلب، واختطفوا 26 عنصرا من الحراس و”الأسايش” بينهم مدير المعبر، ردا على اعتقال المهربين، حيث تم إغلاق المعبر لحين عملية الإفراج عن المعتقلين.
وطالبت عائلات المهربين الذي يبلغ عددهم نحو 300 مسلح، بالإفراج عن أبناءهم الـ14، مهددين بقتل عناصر القوى الأمنية وحراس معبر عون الدادات المحتجزين لديهم، في حال رفضوا الإفراج عنهم، في حين تدخل شيوخ العشائر لحل النزاع، وتعد العملية من أكبر عمليات الاختطاف في المنطقة.
يشار إلى أن عدة عوائل تمتهن عمليات التهريب من مناطق نفوذ قوات مجلس منبج العسكري نحو مناطق “درع الفرات” في ريف حلب الشرقي، بضوء أخضر من السلطات المحلية.
وفي 30 أيلول الفائت، داهمت مجموعة من قوى مكافحة الجريمة التابع لقوى الأمن الداخلي “الأسايش” مزرعة يتواجد بها أشخاص ممن يتاجرون بالمخدرات وأنواعها، في محيط مدينة منبج، مقابل المشفى التخصصي شرقي حلب، حيث دارت اشتباكات بين الطرفين أسفرت عن مقتل اثنين من تجار المخدرات، وإصابة آخرين.
وبحسب مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن المواد المخدرة باتت تنتشر بكثرة في المنطقة، حيث تتعاطاها الرجال والأطفال وطلاب المدارس.
ووفقا لمصادر المرصد السوري فإن تلك المواد تأتي من مناطق الميليشيات الإيرانية، ويتم نقلها عبر المعابر النهرية على نهر الفرات ومن أماكن أخرى.