في أول زيارة بعد الاتفاق الأمريكي – التركي…قادة أمريكيون عسكريون رفيعو المستوى يزورون منبج ويؤكدون أن من “حرر المدينة سيبقى مسيطراً عليها”

22

أبلغت مصادر موثوقة في المرصد السوري لحقوق الإنسان أن وفداً أمريكياً يضم قيادات رفيعة المستوى، قام بزيارة رسمية إلى مدينة منبج، التي تسيطر عليها قوات مجلس منبج العسكري، والواقعة في الريف الشمالي الشرقي لحلب، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن جوزيف فوتيل قائد القيادة الوسطى للجيش الأمريكي، وبول فانك قائد القوات الأمريكية في العراق وسوريا، وجيمي جيرارد قائد القوات الخاصة الأمريكية في سوريا والعراق، وجون رود أحد مساعدي وزير الدفاع الأمريكي، زارا اليوم الخميس الـ 21 من حزيران / يونيو من العام الجاري 2018، مدينة منبج، والتقوا مع القيادة العسكرية لمجلس منبج العسكري والإدارة المدنية للمدينة، وممثلين عن شرائح المدينة، وأكدت المصادر أن المسؤولين العسكريين الأمريكيين أكدوا أن مدينة منبج لا تشكل خطراً على أحد، وأن من حررها من تنظيم “الدولة الإسلامية” سيبقى هو القوة المسيطرة عليها، مؤكدين استمرارهم في دعم المدينة والقوة العسكرية الحاكمة لها، وعمد الوفد إلى التجوال داخل المدينة والاطلاع على واقعها

هذه الزيارة تعد الأولى من نوعها بعد التوصل لاتفاق أمريكي – تركي حول مستقبل مدينة منبج، والذي يقضي بانسحاب وحدات حماية الشعب الكردي من المدينة نحو شرق الفرات، حيث نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه من المرجح خلال الأيام المقبلة، تسارع عملية تطبيق اتفاق منبج، الذي جرى التوصل إليه بين الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا، حيث من المرجح أن يجري دخول دوريات عسكرية تركية وقوة استطلاع إلى داخل مناطق سيطرة التحالف ومجلس منبج العسكري، للتأكد من سير تنفيذ خطوات الاتفاق، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال ساعات النهار من يوم الاثنين الـ 18 من حزيران / يونيو الجاري من العام 2018، تجول دوريات للقوات التركية وأخرى للتحالف الدولي، على خطوط التماس في ريف منبج بين مجلس منبج العسكري وفصائل عملية “درع الفرات”، بالقطاع الشمالي الشرقي من ريف حلب، وأكدت المصادر للمرصد السوري أن الدورية التركية لم تدخل إلى مناطق سيطرة مجلس منبج والتحالف في منبج.

كما كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في مطلع حزيران / يونيو الجاري، أنه يقوم الاتفاق التركي – الأمريكي، على إبعاد قوات سوريا الديمقراطية ومجلس منبج العسكري عن المدينة، وإنشاء نقاط مراقبة تركية وأمريكية على خطوط التماس بين الطرفين في ريف منبج، لمراقبة تطبيق الاتفاق، على أن يحول ذلك دون انتهاك للاتفاق سواء من قبل قوات سوريا الديمقراطية أو الفصائل المدعومة تركياً المتواجدة على خطوط التماس بين الجانبين، فيما انقسم المشهد في مدينة منبج، بين رافض للاتفاق التركي – الأمريكي، وسط اتهام تركيا بمحاولة فرض وجودها الكامل في الشمال السوري وبخاصة الضفاف الغربية لنهر الفرات، بينما أيد آخرون الاتفاق – الأمريكي – التركي، كما أن المرصد السوري لحقوق الإنسان، نشر في أواخر شباط / فبراير الفائت من العام الفائت 2017، ما أكدته له مصادر موثوقة عن قيام القوات الأمريكية العاملة ضمن صفوف التحالف الدولي، بنشر مقاتلين وآليات تابعة لها ولقوات التحالف في محيط مدينة منبج وفي مناطق سيطرة مجلس منبج العسكري، بريف حلب الشمالي الشرقي، بعد التطورات التي جرت حينها في منطقة الباب وريفها، وانسحاب عناصر تنظيم الدولة الإسلامية” من عدد كبير من القرى التي تسيطر عليها بريف الباب الشرقي، بالإضافة لتوسع نطاق خطوط التماس بين القوات التركية والفصائل العاملة في عملية “درع الفرات” وبين مقاتلي مجلس منبج العسكري، إضافة لخطوط التماس الجديدة بين قوات النظام ومقاتلي المجلس على بعد نحو 16 كلم من مدينة منبج

صور للمرصد السوري لحقوق الإنسان ترصد زيارة قيادات عسكرية رفيعة المستوى من القوات الأمريكية، لمدينة منبج التي تسيطر عليها قوات مجلس منبج العسكري، والتي شهدت اتفاقاً أمريكياً – تركياً قبل أيام

https://www.facebook.com/syriahro/posts/10156893876058115

شريط مصور للمرصد السوري لحقوق الإنسان، يرصد زيارة وفد رفيع المستوى، من القوات الأمريكية، لمدينة منبج التي تسيطر عليها قوات مجلس منبج العسكري، والتي شهدت اتفاقاً أمريكياً – تركياً قبل أيام حول مستقبل المدينة وريفها

https://www.facebook.com/syriahro/videos/10156893811403115/