في إطار الترقب لانطلاق عمليتها العسكرية في المنطقة… طائرات التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية تستهدفان الجيب الأخير لتنظيم “الدولة الإسلامية” شرق الفرات

20

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ طائرات التحالف الدولي غارات جوية استهدفت أماكن في بلدة السوسة وقرية الشعفة وبلدة هجين الخاضعة لسيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” عند الضفة الشرقية لنهر الفرات شرق دير الزور، كما قصفت قوات سوريا الديمقراطية أماكن في المناطق ذاتها، وتأتي عمليات القصف الجوي والصاروخي في إطار تصاعد التحضيرات والترقب لبدء عملية عسكرية من قبل التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية تهدف لإنهاء تواجد تنظيم “الدولة الإسلامية” في المنطقة، على صعيد متصل لا تزال سجون تنظيم “الدولة الإسلامية” في الجيب الأخير له عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات تحوي مئات السجناء متوزعة في هجين والشعفة، حيث يتواجد اثنين من السجون في الشعفة يحويان أكثر من 1350 سجين ومن ضمنهم عناصر من التنظيم غالبيتهم من جنسيات أجنبية وتهم مختلفة كالتهم الأمنية، وفي بلدة هجين يتواجد نحو 800 سجين بتهم مختلفة، ونشر المرصد السوري قبل ساعات، أنه أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن عمليات التحضير من قبل قوات التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية تصاعد خلال الساعات الأخيرة، ويعود سبب تصاعدها إلى ترقب يسود الريف الشرقي لدير الزور، لبدء التحالف وقسد عمليتهما العسكرية الأخيرة في شرق الفرات، بغية إنهاء وجود تنظيم “الدولة الإسلامية” في الجيب الخاضع لسيطرته عند الضفة الشرقية لنهر الفرات، في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، لينتهي وجود التنظيم كقوة مسيطرة، في حال السيطرة على هذا الجيب، ويتحول إلى خلايا تابعة له، تنفذ عمليات سريعة تهدف من خلالها لقتل اكبر عدد ممكن من عناصر قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي، ورصد المرصد السوري منذ صباح اليوم الأحد الـ 9 من أيلول / سبتمبر الجاري وحتى الان، تنقل أكثر من 180 سيارة وعربة وآلية تحمل قوات عسكرية، تحمل على متنها مئات الجنود بمعدل 30 مقاتل لكل سيارة، اتجهت نحو محيط الجيب الخاضع للتنظيم في شرق الفرات، كما رصد المرصد السوري توجه 3 أرتال من قوات التحالف الدولي محملة بالمدرعات والآليات والصواريخ والجرافات، نحو قاعدة البحرة، فيما جرى سحب آليات من حقل العمر النفطي ونقلها على محيط الجيب، تمهيداً لبدء العملية العسكرية

المرصد السوري كان رصد استقدام قوات التحالف الدولي لمزيد من التعزيزات اللوجستية والعسكرية، من أسلاك شائكة وغرف مسبقة الصنع لتحصين القاعدة التي أنشأتها على بعد نحو 3 كلم من منطقة السوسة، بالإضافة لاستقدامها مزيد من التعزيزات العسكرية، حيث يأتي تسارع التحركات العسكرية والتحضيرات وتصعيدها اليوم، بعد التحركات التي رصدها المرصد السوري خلال الأيام الأخيرة، من قبل التحالف الدولي، في محيط الجيب الأخير لتنظيم “الدولة الإسلامية” في شرق نهر الفرات، إذ أكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري أن قوات التحالف الدولي نقلت إحدى قواعدها المتحركة، إلى مقربة من منطقة هجين الواقعة ضمن هذا الجيب للتنظيم، تمهيداً لبدء العملية العسكرية لقوات التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية، ضد التنظيم، لإنهاء وجوده في كامل شرق نهر الفرات، إذ لم يعد يتواجد التنظيم، كقوة مسيطرة، سوى في الجيب الواقع على الضفة الشرقية للنهر، والذي يضم 4 بلدات هي هجين والسوسة والشعفة والباغوز، حيث تأتي هذه التحضيرات، عقب تكثيف قوات سوريا الديمقراطية وقوات التحالف لنقاط تواجدهما في محيط الجيب هذا، كذلك فإن هذا التحرك الجديد، جاء في أعقاب تحشدات عسكرية ضخمة، واستقدام تعزيزات عسكرية مؤلفة من مئات الجنود ومئات العربات والمدرعات والآليات، بالإضافة للذخيرة، لإنهاء التنظيم بشكل كامل، عقب إخفاقات متكررة في عمليات الاقتحام، نتيجة صد الهجوم بعنف من قبل التنظيم المسيطرة على الجيب، في حين ألقى التحالف مرات متكررة، مناشير على مناطق سيطرة التنظيم يدعو فيها المدنيين للنزوح وعناصر التنظيم للاستسلام، وبعد أن جرى فتح معبر الشعفة وإدخال المساعدات والمواد الغذائية إلى الجيب الخاضع للتنظيم، وخروج العشرات من عوائل عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، إذ جرى نقل غير السوريين إلى مخيمات تحت رقابة قوات سوريا الديمقراطية، فيما سمح للعوائل السورية بالخروج نحو مناطق أخرى من محافظة دير الزور.

كما أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 11 من تموز / يوليو الفائت، ما أبلغته به مصادر موثوقة، عن أن قوات التحالف الدولي تواصل عملية بحثها الاستخباراتي عن نفق كبير في منطقة هجين، حيث أكدت المصادر للمرصد السوري أن القوات الفرنسية على وجه الخصوص حصلت على معلومات غير متكاملة عن وجود نفق للتنظيم في منطقة هجين، بطول نحو 8 كلم، ويمكن للآليات والسيارات المرور فيه، حيث تحاول القوات الفرنسية الحصول على معلومات كاملة عن النفق ومكانه، لمباشرة التحالف الدولي بالعملية العسكرية، كما كان المرصد السوري حصل على معلومات من مصادر موثوقة، تفيد بوجود أكثر من 65 من قيادات الصف الأول في تنظيم “الدولة الإسلامية” في بلدة هجين بريف دير الزور الشرقي، غالبيتهم من الجنسية العراقية بالإضافة لجنسيات أجنبية، كما أبلغت المصادر المرصد السوري بوجود أكثر من 800 معتقل لدى تنظيم “الدولة الإسلامية” في هجين لا يعرف مصيرهم حتى اللحظة.