في إطار الفوضى والفلتان الأمني ضمن مناطق “تحرير الشام” والفصائل..العثور على جثة امرأة مقتولة بريف إدلب الشمالي

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان: مع استمرار الفوضى والفلتان الأمني ضمن مناطق نفوذ هيئة “تحرير الشام” والفصائل بمحافظة إدلب، عُثر صباح اليوم على جثة امرأة في العقد الثاني من عمرها، مقتولة بواسطة طلق ناري في الرأس ومرمية على قارعة الطريق الواقع بين منطقتي زردنا ورام حمدان في ريف إدلب الشمالي، دون معرفة هوية الامرأة حتى اللحظة، وأسباب ودوافع ومرتكبي الجريمة.

ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية، يرتفع عدد من قضوا في أرياف إدلب وحلب وحماة واللاذقية، منذ 26 نيسان/أبريل 2018 تاريخ بدء تصاعد الفلتان الأمني في المحافظة، إلى 740 هم: مقاتل من الحزب الإسلامي التركستاني وزوجة قيادي أوزبكي وطفل آخر كان برفقتها، والنائب العام ضمن “وزارة العدل” التابعة لما يعرف بـ”حكومة الإنقاذ”، إضافة إلى 226 مدنياً بينهم 24 طفلاً و23 مواطنة، اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وعبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم إلقاء الجثث في مناطق منعزلة، و432 عنصراً ومقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى “هيئة تحرير الشام” و”فيلق الشام” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” و”جيش العزة” وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و80 مقاتلاً من جنسيات صومالية وأوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية وأردنية وتركية، اغتيلوا بالطرق ذاتها. كذلك، تسببت محاولات الاغتيال في إصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد