في إطار المحاولات المستمرة لغرس الفكر الإيراني فيهم.. المركز الثقافي الإيراني ينظم رحلة لعشرات الأطفال من أبناء الميادين إلى مزار “عين علي” ويحضهم على ممارسة الطقوس الشيعية

محافظة دير الزور: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، في مناطق النفوذ الإيراني غربي الفرات، بأن المركز الثقافي الإيراني في مدينة الميادين شرقي دير الزور، قام بتنظيم رحلة لعشرات الأطفال من أبناء المنطقة إلى “مزار نبع عين علي” الواقع بأطراف المدينة، وذلك بهدف تعريف الأطفال بأهمية المزار وقيمته الدينية لدى الطائفة الشيعية، وفوائد “التبرك والاغتسال” بمياه النبع، وقام المركز بتوزيع الحلوى على الأطفال خلال الرحلة، يأتي ذلك في إطار الأشكال والأساليب المتعددة التي تعمد إليها إيران وميليشياتها لاستقطاب كافة فئات أهالي المنطقة من رجال ونساء وأطفال، لغرس الفكر الإيراني في الأطفال وهو ليس بالجديد عليهم.

وأشار المرصد السوري في 31 أيار الفائت، أن إيران لا تدخر جهداً في عملية ترسيخ وجودها في سورية وتحكمها في القرار وجوانب حياتية كبيرة، محاولة استقطاب السوريين من الرجال والشبان والنساء بأساليب ترغيبية متفرقة، وحتى الأطفال تريد زرع وغرس الأفكار التي تتبناها إيران فيهم، وفي هذا السياق، أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان من مدينة الميادين، “عاصمة” الإيرانيين وميليشياتها غرب الفرات، بأن “المركز الثقافي الإيراني” افتتح دورة تعليمية لتعليم الأطفال اللغة الفارسية بشكل مجاني، تحت مسمى “براعم الأطفال” وهي الثانية من نوعها حيث كانت الأولى التي تحمل نفس الخصائص في منتصف أيلول/سبتمبر 2020.

وأضاف نشطاء المرصد السوري، أن المركز رصد جائزة قدرها مليون ليرة سورية لمن يتجاوز اختبار اللغة الفارسية في نهاية الدورة بمعدل ممتاز، وهو ما فعلته سابقا في المرة الأولى، كما شهدت الدورة الجديدة التي انطلقت اليوم إقبال كبير من قبل الأطفال وتوجه العشرات منه إلى المركز.

وكان المرصد السوري نشر في الخامس من كانون الأول 2020، أن “المركز الثقافي” الإيراني بمدينة دير الزور، أقام رحلة ترفيهية لطلاب المدارس من الأطفال إلى “حديقة الأصدقاء” في منطقة حويجة صكر بالمدينة، يأتي ذلك بهدف غرس الأفكار الإيرانية بين أفراد المجتمع في المناطق التي يتواجدون بها في محافظة دير الزور، مستهدفين الأطفال على وجه الخصوص.