في إطار المعارك العنيفة في حوض اليرموك… “جيش خالد بن الوليد” يتقدم على حساب الفصائل ويصبح على تماس مع قوات النظام شمال غرب درعا
تدور اشتباكات عنيفة على محاور في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي منذ ما بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس وحتى اللحظة، بين “جيش خالد بن الوليد” المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب، والفصائل الإسلامية والمقاتلة وهيئة تحرير الشام من جانب آخر، وذلك في هجوماً بدأه الأول بعد منتصف الليل على مواقع الأخير، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تركز الاشتباكات العنيفة على محاور الشيخ سعد وعشترا وجلين ومحاور أخرى بالمنطقة، إذ تمكن جيش خالد بن الوليد من خلال هجومه من التقدم والسيطرة على بلدة الشيخ سعد الواقعة بالقرب من بلدة الشيخ مسكين شمال غرب درعا ليصبح بذلك على تماس مباشر مع قوات النظام في المنطقة، في حين تنفذ الفصائل المقاتلة والإسلامية وتحرير الشام هجوماً معاكساً بغية استعادة السيطرة على الشيخ سعد، بالتزامن مع قصف عنيف ومتبادل، ترافق مع دوي انفجار عنيف صباح اليوم ناجم عن تفجير مفخخة في بلدة الشيخ سعد، هذا وخلفت المعارك العنيفة المتواصلة بالإضافة للقصف العنيف والتفجير، خلفت خسائر بشرية بين طرفي القتال، حيث قضى أكثر من 6 مقاتلين من الفصائل وتحرير الشام حتى اللحظة، بالإضافة لمقتل عدة عناصر من جيش خالد بن الوليد، وعدد الذين قتلوا وقضوا مرشح للارتفاع لوجود جرحى بين الطرفين، ووجود معلومات عن قتلى آخرين.
يشار إلى أن جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” يسيطر على مساحة نحو 250 كيلومتر مربع بنسبة بلغت 0.13% من مساحة الأرض السورية، ويتواجد في حوض اليرموك بريف درعا الغربي المحاذي للجولان السوري المحتل، كما نشر المرصد السوري في الـ 17 من آب / أغسطس من العام الفائت 2017، أنه قضى وقتل 28 شخصاً على الأقل ووثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان، جراء الضربات التي نفذتها طائرات لا يعلم ما إذا كانت إسرائيلية أم تابعة للتحالف الدولي، إذ قتل 16 على الأقل من عناصر الجيش المبايع للتنظيم، بينهم 7 قياديين عسكريين وأمنيين من ضمنهم قائد جيش خالد بن الوليد، فيما قضى 12 على الأقل من السجناء في مبنى المحكمة، غالبيتهم من من أقارب أبو علي البريدي المعروف بلقب “الخال”، مؤسس لواء شهداء اليرموك الذي تحول إلى جيش خالد بن الوليد فيما بعد، حيث كان غالبية السجناء قد اعتقلوا بتهمة “تخزين أسلحة عقب مقتل البريد بتفجير استهدفه مع قادة وعناصر آخرين من اللواء في منتصف تشرين الثاني / نوفمبر من العام الفائت 2015″، كما تسببت الضربات في وقوع جرحى حينها، ليعين جيش خالد بن الوليد قائداً جديداً له، بعد مقتل ثالث قائد بالضربات الجوية خلال نحو 10 أسابيع، أيضاً كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في أواخر حزيران / يونيو من العام الفائت 2017، أن طائرة حربية لا تزال مجهولة ولم يعلم فيما إذا كانت تتبع لدولة عربية أو أنها تابعة للتحالف الدولي، استهدفت اجتماعاً لقيادات الصف الأول لجيش “خالد بن الوليد” الذي يشكل لواء شهداء اليرموك عماده الرئيسي بالإضافة لحركة المثنى الإسلامية وذلك في بلدة جلين في الريف الغربي لمدينة درعا، حيث أبلغت المصادر الموثوقة المرصد السوري أن القائد العام لجيش خالد بن الوليد قضى بالاستهداف رفقة 3 شرعيين وقائد عسكري بارز وقيادي آخر بالإضاف لـ 4 عناصر على الأقل، كذلك أسفر الاستهداف عن عدد من الجرحى بينهم قياديين وشرعيين جدير بالذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 7 من شهر حزيران / يونيو الفائت أن الضربات التي نفذتها طائرات مجهولة لا يعلم ما إذا كانت تابعة للتحالف الدولي، على منطقة جملة المحاذية للحدود مع الجولان السوري المحتل، وأماكن أخرى في حوض اليرموك بالريف الغربي لدرعا، تسببت في مقتل وإصابة العشرات من قياديي وأفراد جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن هذه الطائرات استهدفت قبيل منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء، مواقع لجيش خالد بن الوليد في منطقة جملة ومناطق قريبة منها في حوض اليرموك، ما أسفر عن وقوع عشرات القتلى والمصابين، تأكد منهم مقتل 12 على الأقل من قياديي وعناصر الجيش المبايع للتنظيم.
التعليقات مغلقة.