المرصد السوري لحقوق الانسان

في إطار تقاسم النفوذ وبعد 5 أيام من جولة واسعة في الأراضي السورية..الرتل التركي ينشئ أولى نقاط تواجده في الشمال الحموي بعد إنشاء مثيلاتها في حلب وإدلب

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان بدء القوات التركية تحضير نقطة المراقبة الجديدة، بعد أن حط الرتل التركي الجديد، الذي دخل صباح اليوم إلى الأراضي السورية، رحاله في الريف الشمالي لحماة، قادماً من تركيا، إذ يض م الرتل عشرات الآليات التي تحمل العربات المدرعة والدبابات وناقلات الجند والمعدات والجنود، إذ عمدت القوات التركية إلى إنشاء نقطة مراقبة جديدة في منطقة مورك، التي شهدت طوال الأشهر والسنوات الفائتة، عمليات قصف جوي ومدفعي وصاروخي من قبل النظام وطائراته الحربية والمروحية ومن قبل الطائرات الروسية، والتي تسببت باستشهاد وإصابة المئات وتدمير ممتلكات مواطنين، ويأتي تأسيس هذه النقطة، في أعقاب تجوال لرتل قالت مصادر متقاطعة أنه يحمل قوة استطلاع تركية في تجولت في الثاني من نيسان / أبريل الجاري من العام 2018، تحت حماية من فيلق الشام، الذي نصب حواجز وشدد الإجراءات الأمنية منذ ما بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين، حيث تجول في منطقة الخزانات قرب خان شيخون وفي منطقتي تل عاس والهبيط بريف حماة الجنوبي، ومن ثم اللطامنة وكفرزيتا والصياد ومورك بريف حماة الشمالي، وسهل الغاب بشمال غرب حماة.

وكان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قيام وفد من القوات التركية، في الـ 13 من آذار / مارس، بجولة استطلاع للمرة الأولى في منطقة سهل الغاب الواقعة في الريف الشمالي الغربي لحماة وأطراف ريف إدلب الجنوبي الغربي، حيث أكدت مصادر متقاطعة موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن الوفد الذي وصل إلى المنطقة، على متن 3 حافلات، تجول في قريتي الزيارة والقرقور، والواقعة على خطوط التماس بين الفصائل والنظام، وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن جولة الوفد التركي جرت تحت حماية مقاتلي الحزب الإسلامي التركستاني المنتشرين في المنطقة والمتواجدين فيها، بغية إنشاء نقاط مراقبة جديدة في المنطقة، وشهدت المنطقة استنفاراً أمنياً على الحواجز، وسط تدقيق وتفتيش للمارة، قبيل وصول وفد الاستطلاع التركي بعد ظهر اليوم الثلاثاء الـ 13 من آذار / مارس من العام الجاري 2018

كذلك كان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 15 من شهر فبراير / شباط من العام الجاري 2018، إدخال القوات التركية عشرات الآليات والمعدات العسكرية التي دخلت عبر منطقة كفرلوسين الحدودية واتجهت إلى ريف معرة مدينة النعمان، لتستقر في منطقة الصرمان في الريف الشرقي لمعرة النعمان، كما نشر المرصد السوري في الـ 11 من شهر شباط / فبراير من العام 2018، أنه لا تزال القوات التركية متواصلة في عمليات إدخال آلياتها وقواتها إلى الداخل السوري، في كل من ريفي إدلب وحلب، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح يوم الـ 11 من شباط / فبراير، دخول رتل من الآليات التركية عبر منطقة كفرلوسين الحدودية، إلى منطقتي صلوة بالقرب من مخيمات آطمة وقاح، ولمنطقة دارة عزة الواقعة في الريف الغربي لحلب، فيما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل ذلك بيومين، أنه شهد الريف الإدلبي دخول رتل تركي يضم العشرات من الآليات وحاملات العتاد الثقيل والعربات المدرعة حيث توجه الرتل إلى منطقة سراقب وتل طوكان ومنها إلى ريف حلب الجنوبي، حيث مواقع القوات التركية المتمركزة على خطوط التماس مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استهدافاً من قبل الطائرات الحربية الاتستراد دمشق – حلب الدولي المار من سراقب، بعد مرور الرتل التركي، إذ فتحت الطائرات نيران رشاشاتها الثقيلة على الاتستراد، دون ورود معلومات عن تسببها بسقوط خسائر بشرية، أيضاً فإن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في النصف الأول من شباط، أن مجموعة آليات من القوات التركية تجولت في عدة مناطق من ريف إدلب الشرقي وصولاً إلى منطقة معرة النعمان بالريف الجنوبي لإدلب، قادمة من نقاطها قرب الحدود الإدارية بين إدلب وجنوب حلب، وأكدت المصادر أن القوة أجرت جولات استطلاعية في عدة مناطق من ريف إدلب، ومن ثم عادت إلى قواعدها، وياتي هذا التجوال بعد أن شهدت محاور التماس بين المسلحين الموالين للنظام من جنسيات غير سورية وبين مناطق سيطرة الفصائل والتي تمركزت فيها القوات التركية يوم الاثنين الفائت، عمليات استهداف وإطلاق نار متبادلة جرت بين حلفاء النظام من جهة، والقوات التركية من جهة أخرى، ومعلومات عن سقوط جرحى في القصف، إذ جاء هذا الاستهداف حينها بعد ساعات من دخول رتل تركي ووصله لمنطقة العيس في الريف الجنوبي لحلب، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان رتلاً من القوات التركية، دخل عبر منطقة كفرلوسين الحدودية مع منطقة لواء إسكندرون، واتجه الرتل عبر ريف حلب الغربي نحو منطقة العيس الواقعة في الريف الجنوبي لحلب، والمتاخمة لمناطق سيطرة قوات النظام وحزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني في منطقة الحاضر، في ريف حلب الجنوبي، وضم الرتل عشرات الآليات والحاملات التي أقلت على متنها عشرات المدرعات والآليات الثقيلة والآليات الهندسية وحملت على متنها العشرات من جنود القوات التركية.

كما نشر المرصد السوري في النصف الأول من شهر تشرين الأول / أكتوبر من العام الجاري 2017، أنه شوهدت آليات تحمل قوات استطلاع تركية وقيادات برفقة حماية من هيئة تحرير الشام، وهي تدخل إلى الأراضي السورية عبر معبر آطمة الحدودي، في متابعة لجولاتها الاستطلاعية، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان حينها أن قوة استطلاع تركية التي كان من المزمع أن تجول في ريف حلب الغربي وعلى نقاط التماس مع وحدات حماية الشعب الكردي في عفرين، منعت من إكمال جولتها من قبل حركة إسلامية مقاتلة، عاملة على خطوط التماس مع القوات الكردية في عفرين، وأشارت مصادر للمرصد السوري أن القوة التركية برفقة مجموعة من هيئة تحرير الشام، مُنعوا من الوصول إلى مناطق تواجد مقاتلي الحركة، بسبب توتر جرى بين الحركة وتحرير الشام، حول اتهامات من قبل الحركة للهيئة بادعاء الأخير بتواجده على معظم نقاط التماس بين الفصائل والوحدات الكردية، كما وردت معلومات عن منع تحرير الشام من الدخول مع الوفد التركي إلى المنطقة، فاعترض الجانبان على قرار الحركة بمنع تحرير الشام من الدخول برفقة الوفد التركي وانسحبا عائدين إلى الحدود.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول