في إطار حملتها الأمنية بريف دير الزور الشرقي.. قسد تعتقل ثلاثة من المسؤولين عن معابر التهريب

محافظة دير الزور: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن دوريات تابعة لقوات سوريا الديمقراطية، داهمت بعض المنازل في بلدة البصيرة بعد منتصف ليلة الاثنين – الثلاثاء، واعتقلت ثلاثة أشخاص من المسؤولين عن معابر تهريب البضائع المائية من مناطق سيطرتها إلى مناطق سيطرة النظام وميليشيات إيران عبر نهر الفرات.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، أشار قبل قليل إلى قيام بعض من الأهالي بقطع الطرقات بالإطارات المشتعلة في بلدات البصيرة وابريهة و الجرذي بريف دير الزور الشرقي، تعبيرًا عن استيائهم حيال مقتل 4 أشخاص يوم أمس في البصيرة والمداهمات التي تطال منازل المدنيين من قِبل التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية في ظل النشاط المتصاعد لخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” في ريف دير الزور
المرصد السوري لحقوق الإنسان أشار يوم أمس إلى أن قوات عسكرية تابعة لـ”قسد” فرضت حظر تجوال في مدينة البصيرة، مساء اليوم، وأخبرت المواطنين عبر مكبرات الصوت في المدينة، فيما انتشر عناصر “قسد” داخل أحياء المدينة.
ووفقًا لمعلومات حصل عليها المرصد السوري، فإن “قسد” لا تزال تبحث عن مطلوبين لها، أحدهم هرب في وقت سابق من سجن في بلدة الصور بريف دير الزور.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصد تفاصيل جديدة حول العملية الأمنية التي نفذتها قوات التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية في مدينة البصيرة بريف دير الزور الشرقي، يوم أمس، حيث أفاد نشطاء المرصد السوري، بأن الهدف من العملية هي اعتقال مطلوبين بتهم “تجارة السلاح والانتماء لتنظيم الدولة الإسلامية”.
وأضافت مصادر المرصد السوري، بأن ابن المدرس الذي قُتل خلال العملية، أحد المطلوبين في الحملة، لكنه لم يُسلم نفسه بل عمد إلى الهروب برفقة شخص آخر وهو “صهره” عبر دراجة نارية، ليتم إطلاق النار عليه من قبل مروحية تابعة للتحالف وقتله هو وصهره.
يذكر أن الاثنين من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”
بينما قامت القوات المشاركة بالعملية بمداهمة منزل المدرس، وإخراجه منه برفقة ابنه الآخر وإعدامهم ميدانياً بإطلاق الرصاص عليه.
وعليه فإن تعداد الذين قضوا وقتلوا في الحملة ارتفع إلى 4، هم مدرس واثنين من أبنائه وصهره.
ووفقاً لنشطاء المرصد فإن المعتقلين الآخرين الذين اعتقلوا في العملية، هم تجار سلاح وآخرين مدنيين.