المرصد السوري لحقوق الانسان

في إطار سعيها لاسترجاع ما خسرته … هيئة تحرير الشام تواصل هجومها بريف حماة وتستعيد الرهجان من قبضة تنظيم “الدولة الإسلامية”، و35 قضوا وقتلوا اليوم من الطرفين

محافظة حماة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لا تزال الاشتباكات العنيفة متواصلة على محاور عدة بريف حماة الشرقي، بين هيئة تحرير الشام من طرف، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من طرف آخر، حيث تواصل هيئة تحرير الشام هجماتها لاستعادة المناطق التي خسرتها لصالح التنظيم خلال الأيام القليلة الفائتة، حيث علم المرصد السوري أن هيئة تحرير الشام تمكنت من تحقيق تقدم جديد تمثل باستعادة السيطرة على قرية الرهجان، كما تمكنت من أسر عناصر من التنظيم بالقرية، لتنتقل الاشتباكات إلى محوري الشاكوزية وسرحا، حيث حققت هيئة تحرير الشام تفدماً أيضاً هنالك وتدور اشتباكات عنيفة داخل القريتين في محاولة من الهيئة لاستكمال السيطرة عليهما، كما استهدف تنظيم “الدولة الإسلامية” بعربة مفخخة محور أم ميال بالريف الشمالي الشرقي، ومع هذا التقدم لهيئة تحرير الشام، لم يتقبى للتنظيم سوى قريتي ابو لفة والمستريحية وتجمعات سكنية ونقاط أخرى في المنطقة.

الاشتباكات العنيفة المترافقة مع قصف مدفعي مكثف وتفجيرات واستهدافات متبادلة، أسفرت اليوم عن مزيد من الخسائر البشرية بين طرفي القتال، إذ قضى ما لا يقل عن 11 عنصر من هيئة تحرير الشام، بالإضافة لمقتل 24 عنصر من التنظيم على الأقل أحدهما فجر نفسه بعربة مفخخة، وعدد الخسائر البشرية مرشح للارتفاع لوجود جرحى من الطرفين، وكان المرصد السوري نشر بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة أنه تستمر الاشتباكات العنيفة منذ صباح اليوم على محاور واقعة في الريف الحموي الشمالي الشرقي، بين عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة، هيئة تحرير الشام من جهة أخرى، في هجوم منذ صباح هو الأعنف لهيئة تحرير الشام وذلك منذ سيطرة عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” على قرى ونقاط وتجمعات سكنية بريف حماة الشمالي الشرقي، حيث علم المرصد السوري أن هيئة تحرير الشام تواصل هجومها على قريتي الشاكوزية والرهجان بغية استردادهم من عناصر التنظيم، وتترافق الاشتباكات مع قصف واستهدافات مكثفة بين طرفي القتال، الامر الذي تسبب بخسائر بشرية بين طرفي القتال، حيث قتل أكثر من 15 عنصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” أحدهم فجر نفسه بحزام ناسف وعنصر آخر جرى فصل رأسه عن جسده، كما قضى أكثر من 7 عناصر من هيئة تحرير الشام، وكان المرصد السوري نشر منذ ساعات أن الاشتباكات العنيفة لا تزال مستمرة بين هيئة تحرير الشام من جانب، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، على محاور واقعة في الريف الحموي الشمالي الشرقي، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن هيئة تحرير الشام تواصل هجومها على المناطق التي سيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية”، في استمرار لمحاولة استعادة كامل ما خسرته لصالح التنظيم، وسط مزيد من التقدم حققته تحرير الشام على حساب التنظيم، وتتركز الاشتباكات بالقرب من منطقتي الشاكوزية والرهجان، بالتزامن مع قصف عنيف ومكثف بين الجانبين.

وتسببت الاشتباكات في سقوط مزيد من الخسائر البشرية في صفوف طرفي القتال، فيما جرى فصل رأس عنصر من التنظيم عن جسده، وكان المرصد السوري نشر منذ ساعات أن هيئة تحرير الشام تواصل هجومها في ريف حماة الشمالي الشرقي لاستعادة القرى والنقاط والمواقع التي خسرتها لصالح تنظيم “الدولة الإسلامية” في الأيام الأربعة الفائتة، حيث تمكنت هيئة تحرير الشام وبغطاء من القصف الصاروخي، من معاودة السيطرة الكاملة على قريتي السكري وأبو كهف، بينما تتواصل الاشتباكات العنيفة بين الطرفين على محاور أخرى في المنطقة، حيث لا يزال تنظيم “الدولة الإسلامية” يسيطر على نحو 7 قرى وتجمعات سكنية ونقاط أخرى أبرزها قرية الرهجان، وكان المرصد السوري نشر منذ ساعات أن الاشتباكات تجددت بشكل عنيف على محاور بريف حماة الشمالي الشرقي، بعد أن ساد الهدوء بعد منتصف ليل أمس، حيث استأنفت هيئة تحرير الشام هجومها على مواقع تنظيم “الدولة الإسلامية” في المنطقة، في محاولة من هيئة تحرير الشام السيطرة على المناطق الذي خسرتها لصالح التنظيم قبل أيام، بينما نشر المرصد السوري بعد منتصف ليل أمس، أنه لا تزال الاشتباكات متواصلة بين هيئة تحرير الشام من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، على محاور في ريف حماة الشمالي الشرقي، حيث تركزت الاشتباكات في 4 قرى ومحيطها، وشهدت عمليات قصف مكثف ومتبادلة بين الجانبين، رافقت القتال العنيف بين الجانبين، حيث تمكن التنظيم من التقدم في قريتين بريف حماة الشمالي الشرقي، قبل أن تعاود هية تحرير الشام تنفيذ هجوم عنيف واستعادة السيطرة على القريتين هاتين وقريتين أخريتين كان التنظيم يسيطر عليهما، ومعلومات مؤكدة عن مقتل المزيد من عناصر الطرفين في الاشتباكات ذاتها.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول