في إطار سعيه المتواصل لنفض غبار “الإرهاب” عن فصيله.. “الجولاني” يزور قرى ذات غالبية مسيحية غربي إدلب ويلتقي مع من تبقى من أهلها

أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن زعيم هيئة تحرير الشام (أبو محمد الجولاني)، عمد خلال الساعات الفائتة إلى زيارة قرى “القنية والجديدة واليعقوبية” التي يقطنها مواطنون غالبيتهم من أبناء الديانة المسيحية بريف جسر الشغور الغربي، ضمن محافظة إدلب، والتقى الجولاني بمن تبقى من أهالي القرى هذه وتحدث معهم حول أوضاع قراهم والمنطقة بشكل عام، يأتي ذلك في إطار استمرار محاولات الجولاني، إظهار نفسه بطابع مدني قريب من الأهالي في ظل استمرار حربه الخفية ضد جهاديين متشددين سوريين و غير سوريين ضمن مناطق سيطرته شمال غربي سوريا.

المرصد السوري أشار في 11 الشهر الفائت، إلى أن زعيم هيئة “تحرير الشام” المعروف بـ “أبو محمد الجولاني” يواصل إظهار نفسه بطابع مدني قريب من الأهالي في ظل استمرار حربه الخفية ضد جهاديين متشددين سوريين و غير سوريين ضمن مناطق سيطرته شمال غربي سوريا، إلا أنه بات مؤخرًا يظهر بغالبية الاجتماعات المدنية و بالزي المدني وأخيرًا ظهر “الجولاني” في تدشين “مشروع بئر مياه” لتغذية عدة قرى في جبل السماق بريف إدلب الشمالي يوم الخميس المنصرم، بحضور وجهاء وأهالي المنطقة ذات الغالبية الدرزية، وأشخاص تابعين لحكومة “الإنقاذ” التابعة للهيئة، في رسالة منه للعالم أن لا مشكلة لديه مع الأقليات في المناطق التي يسيطر عليها.
الجدير ذكره أن قرية قلب لوزة التابعة لجبل السماق بريف إدلب الشمالي، وقعت بها مجزرة مروعة على يد عناصر من “جبهة النصرة” جناح تنظيم “القاعد” في سوريا وذلك في حزيران/يونيو عام 2015، حين قُتل حينها نحو 20 شخصًا من أبناء الطائفة الدرزية داخل القرية على يد عناصر “النصرة”