المرصد السوري لحقوق الانسان

في إطار عودته القوية إلى البادية.. تنظيم “الدولة الإسلامية” يواصل هجماته على مواقع قوات النظام شرقي حماة تزامناً غارات روسية مكثفة

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، استمرار العمليات العسكرية ضمن محاور عدة في البادية السورية، حيث تستمر الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام والميليشيات الموالية لها من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، على محاور بريف حماة الشرقي، بالتزامن مع قصف جوي متجدد من قبل الطيران الروسي وطيران النظام المروحي، وسط مزيد من القتلى والجرحى في صفوف الطرفين، وكان التنظيم استهدف رتلاً لقوات النظام في منطقة السخنة ببادية حمص عند الحدود الإدارية مع دير الزور، ما أدى لقتلى وجرحى بالإضافة لإعطاب آليات.

وكان المرصد السوري رصد قبل يومين، جولة جديدة من الاستهداف الجوي المكثف على ريف حماة الشرقي ضمن البادية السورية، حيث تقوم طائرات حربية روسية وطائرات مروحية تابعة للنظام السورية، باستهداف مناطق انتشار تنظيم “الدولة الإسلامية” في محاور آثريا والرهجان بالصواريخ والبراميل المتفجرة، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام والميليشيات الموالية لها من طرف، وعناصر التنظيم من طرف آخر.

ونشر المرصد السوري قبل 3 أيام، أن محاور الرهجان والشاكوسية وآثريا ومحاور ثانية بريف حماة الشرقي ضمن البادية السورية، تشهد استمرار المعارك العنيفة بين تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب، وقوات النظام والميليشيات الموالية لها من جانب آخر، وذلك في إطار الهجمات المتواصلة من قبل الأول على مواقع الأخير، حيث يهدف التنظيم إلى إلحاق خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف قوات النظام.

وعلى الرغم من المشاركة المكثفة لكل من طائرات الروس الحربية وطائرات النظام الحربية والمروحية بصد هجمات التنظيم عبر ضربات جوية مكثفة، إلا أن الأخير يواصل هجومه الذي بدأه قبل أقل من 4 أيام، وليس ذلك فحسب، بل تمكن من السيطرة على تجمع عسكري واغتنام آليات وذخائر لقوات النظام بريف آثريا.

ووثق المرصد السوري مزيداً من الخسائر البشرية الفادحة خلال نحو 90 ساعة من القصف الجوي والبري المكثف والاشتباكات العنيفة، حيث ارتفع تعداد قتلى قوات قوات النظام والمليشيات الموالية لها إلى 39، بينما ارتفع تعداد قتلى عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى 22، وعدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة.

وبذلك، بلغت حصيلة الخسائر البشرية خلال الفترة الممتدة من 24 مارس/آذار الفائت من العام 2019، وحتى يومنا هذا، 887 قتيلا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، من بينهم اثنين من الروس على الأقل، بالإضافة لـ140 من المليشيات الموالية لإيران من جنسيات غير سورية، قتلوا جميعاً خلال هجمات وتفجيرات وكمائن لتنظيم “الدولة الإسلامية” في غرب الفرات وبادية دير الزور والرقة وحمص والسويداء. كما وثق المرصد السوري استشهاد 4 مدنيين عاملين في حقول الغاز و11 من الرعاة بالإضافة لمواطنة في هجمات التنظيم، فيما وثق “المرصد” كذلك مقتل 482 من تنظيم “الدولة الإسلامية”، خلال الفترة ذاتها خلال الهجمات والقصف والاستهدافات.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول