في إطار ملاحقة مروجي مـ ـخـ ـد ر ا ت “حـ ـز ب الله” والـ ـمـ ـيـ ـلـ ـيشـ ـيـ ـات الإيرانية.. “قسد” تـ ـعـ ـتـ ـقـ ـل 3 مروجين في عملية أمـ ـنـ ـيـ ـة بريف دير الزور

محافظة دير الزور: شنت وحدات خاصة تابعة لـ “قسد” حملة اعتقالات، مساء اليوم، ضد مروجي المخدرات والمتهمين بالقتل والسرقة ضمن مناطق سيطرتها، حيث داهمت عدة منازل في بلدة جزرة الميلاج بريف دير الزور الغربي، واعتقلت 3 أشخاص، تم اقتيادهم إلى جهة مجهولة دون معرفة مصيرهم، وسط استنفار عسكري شهدته المنطقة.
ويأتي ذلك، في ظل مواصلة قوات سوريا الديمقراطية في حملاتها ضد مروجي المخدرات القادمة من مناطق الميليشيات الإيرانية و”حزب الله” اللبناني من مناطق غرب الفرات بريف دير الزور.
وتعمل ميليشيا “حزب الله” اللبناني، والميليشيات الإيرانية على إغراق مناطق “قسد” بالمواد المخدرة، فضلا عن باقي المناطق السورية.
وأشار المرصد السوري، في تحقيق نشره في تشرين الأول، أن عمليات تهريب المواد المخدرة من مناطق نفوذ الميليشيات الإيرانية بدير الزور إلى مناطق نفوذ قسد بالمحافظة ذاتها تتم عبر معابر التهريب النهرية الرابطة بين ضفتي نهر الفرات الغربية والشرقية، حيث تقوم الميليشيات ببيع المخدرات لتجار محليين بمناطق نفوذ قسد لبيعها هناك، بالإضافة لنقلها إلى مناطق نفوذ الفصائل الموالية للحكومة التركية أيضاً بوساطة التجار ذاتهم، ومن أبرز تلك المعابر:
– معبر العباس الفاصل بين قرية العباس ومنطقة هجين الخاضعة لنفوذ قسد شرقي دير الزور تديره الفرقة الرابعة بإشراف من حزب الله اللبناني.
– معبر ذيبان الفاصل بين ذيبان الخاضعة لسيطرة قسد والميادين شرقي دير الزور وتديره ميليشيا جيش العشائر بإشراف من الحرس الثوري.
– معبر القورية الفاصل بين القورية ومنطقة شنان الخاضعة لنفوذ قسد شرقي دير الزور وتديره الفرقة الرابعة.
– معبر العشارة الفاصل بين بلدة العشارة وقرية درنج الخاضعة لسيطرة قسد شرقي دير الزور وتديره ميليشيا جيش العشائر.
– معبر الباغوز الفاصل بين الباغوز الخاضعة لسيطرة قسد والبوكمال شرقي دير الزور وتديره ميليشيا الدفاع الوطني.
– معبر البغيلية الفاصل بين منطقة البغيلية ومنطقة الجنينة الخاضعة لسيطرة قسد غربي دير الزور وتديره الفرقة الرابعة وجيش العشائر.
وتعتبر الميليشيات المحلية التابعة لإيران المسؤولة عن عمليات التهريب إلى مناطق نفوذ قسد بإشراف وأوامر من شخصيات سورية وأجنبية عاملة لصالح الجناح الإيراني غرب الفرات.
وتتقاسم أرباح تهريب المخدرات الميليشيات وشخصيات نافذة بنسب متفاوتة، النسبة الأكبر منها والتي تترواح ما بين 50 إلى 60 بالمئة تعود للميليشيات الإيرانية، و30 بالمئة للشخصيات السورية النافذة، و10 بالمئة يتقاسمها “عمال التهريب”.
وأشارت مصادر المرصد السوري، بأن عمليات التهريب نحو مناطق قسد يتم تمويها بطرق عدة، وتجري عادة في ساعات متأخرة من الليل، وفي بعض الأحيان خلال ساعات النهار، وأبرز طرق التمويه هي نقل وضع المخدرات عبر بأقفاص الدجاج وتهريبها عبرها، ويتم استقبال المواد المخدرة بمناطق قسد تجار محليين متعاونين مع الميليشيات والكثير منهم أقرباء لهم يقيمون بمناطق قسد.