في استمرار للفلتان الأمني والاغتيالات…هجمات من “خلايا تنظيم الدولة الإسلامية” تستهدف حواجز لهيئة تحرير الشام ضمن عدة مناطق في محافظة إدلب

29

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: هاجم مسلحون مجهولون حاجزاً لهيئة تحرير الشام عند محيط بلدة كفرنبل بالقطاع الجنوبي من ريف إدلب، بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس، حيث دارت اشتباكات بين الطرفين، ولا معلومات عن خسائر بشرية، كما تعرض حاجز آخر لتحرير الشام شرق سراقب لهجوم مسلح بعد منتصف ليل أمس أيضاً، ولم تسفر الاشتباكات بين الطرفين عن خسائر بشرية، حيث يرجح أن المهاجمين هم خلايا تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية”، ونشر المرصد السوري يوم أمس الأربعاء، أنه تتواصل حالة الفلتان الأمني في محافظة إدلب، وفي المناطق المتصلة معها من ريف حلب الغربي، نتيجة عجز الفصائل العاملة في المحافظة عن ضبط الخلايا التي تقوم بتنفيذ عمليات الاغتيال من خلال تفجير عبوات ناسفة أو آليات مفخخة أو إطلاق نار أو خطف وقتل، فقد رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان دوي انفجار عنيف في مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، ناجم عن انفجار عبوة ناسفة بسيارة قائد عسكري في حركة أحرار الشام الإسلامية، واقتصرت الأضرار على المادية ،دون أنباء عن خسائر بشرية، في حين اغتيل أحد القياديين المحليين في هيئة تحرير الشام وأحد المسؤولين عن عمليات التفخيخ، جراء استهدافه من قبل مسلحين مجهولين في منطقة ريف المهندسين الغربي الواقعة في القطاع الغربي من ريف حلب، وأكدت المصادر أن القيادي كان محتجزاً لدى حركة  إسلامية عاملة في ريف حلب الغربي، وأفرجت عنه قبل أقل من 72 ساعة، وسط استمرار هيئة تحرير الشام في استنفارهاً بحثاً عن منتمين لهذه الخلايا التي تنشر الفوضى في المنطقة

 

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 163 عدد الأشخاص الذين اغتيلوا في ريف إدلب وريفي حلب وحماة، هم 37 مدنياً بينهم 6 أطفال ومواطنتان، اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وتفجير عبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم رمي الجثث في مناطق منعزلة، و111 مقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى هيئة تحرير الشام وفيلق الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وجيش العزة وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و15 مقاتلاً من جنسيات أوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية، اغتيلوا بالطرق ذاتها، منذ الـ 26 من نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري 2018، كذلك فإن محاولات الاغتيال تسببت بإصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة، بينما عمدت الفصائل لتكثيف مداهماتها وعملياتها ضد خلايا نائمة اتهمتها بالتبعية لتنظيم “الدولة الإسلامية”، ومن ضمن المجموع العام لأعداد المغتالين، 83 شخصاً هم 19 مدنياً بينهم طفل ومواطنة، و60 مقاتلاً من الجنسية السورية، و4 مقاتلين من الجنسية الأوزبكية، اغتيلوا بإطلاق نار وتفجير عبوات ناسفة في إدلب وريفي حلب وحماة.