في الاستهداف الثالث منذ مطلع الشهر الجاري.. ضربات جوية إسرائيلية تطال مقراً ومعسكر للتدريب لحركة “النجباء العراقية” في ريف دمشق

511

ريف دمشق: سمع دوي انفجارات عنيفة فجر اليوم ناجمة عن استهداف غارات جوية إسرائيلية طالت المركز الثقافي التابع لحركة النجباء العراقية الموالية لإيران في منطقة السيدة زينب جنوبي العاصمة دمشق، ومعسكر للتدريب تابع للحركة أيضاً، كما دوت انفجارات في منطقة الكسوة بالتزامن مع انطلاق صواريخ الدفاع الجوي التابع لقوات النظام الجوية المتواجدة في المنطقة لمحاولة التصدي للصواريخ الإسرائيلية دون أن تتمكن من إفشال الهجوم الإسرائيلي حيث وصلت الصواريخ إلى أهدافها، وسط سماع سيارات الإسعاف تتجه نحو المناطق المستهدفة ومعلومات عن سقوط خسائر بشرية.

ويعتبر الاستهداف الإسرائيلي للميليشيات هو الثالث، خلال شهر أيار الجاري.

وفي 2 أيار الجاري، دوت انفجارات في ريف دمشق الجنوبي والجنوبي الغربي، نتيجة قصف إسرائيلي لمركز تدريب للمخابرات العامة، كان قد استولى عليه “حزب الله” اللبناني منذ العام 2014، وحوله إلى معتقل ومركز له، قرب بلدة نجها بريف دمشق، وسط معلومات مؤكدة عن وقوع خسائر بشرية.

بالتوازي مع الانفجارات شهدت الأجواء تحليقا لطائرات مسيرة إسرائيلية في سماء المنطقة، بالتزامن مع انفجارات في ريف دمشق الجنوبي الغربي قرب الحدود الإدارية مع محافظة القنيطرة.

وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ مطلع العام 2024، 38 مرة قامت خلالها إسرائيل باستهداف الأراضي السورية، 26 منها جوية و 12 برية، أسفرت تلك الضربات عن إصابة وتدمير نحو 76 هدفاً ما بين ومستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات.

وتسببت تلك الضربات بمقتل 130 من العسكريين بالإضافة لإصابة 53 آخرين منهم بجراح متفاوتة، والقتلى هم:

– 21 من الجنسية الإيرانية من الحرس الثوري

– 20 من حزب الله اللبناني

– 12 من الجنسية العراقية

– 28 من الميليشيات التابعة لإيران من الجنسية السورية

– 10 من الميليشيات التابعة لإيران من جنسية غير سورية

– 39 من قوات النظام

بالإضافة لاستشهاد 12 من المدنيين بينهم سيدتين بالاستهدافات الإسرائيلية بالإضافة لإصابة نحو 20 منهم

 

فيما توزعت الاستهدافات على الشكل التالي:

-17 دمشق وريفها

-13 درعا

-3 حمص

-3 القنيطرة

-1 طرطوس

-1 دير الزور

-1 حلب

ويشير المرصد السوري إلى أن إسرائيل قد تستهدف بالمرة الواحدة أكثر من محافظة وهو ما يوضح تباين عدد المرات مع عدد الاستهدافات.