في الاستهداف الثاني ضمن مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام.. انفجار عبوة ناسفة بسيارة قرب الحدود مع لواء إسكندرون

محافظة إدلب: دوى انفجار في مدينة حارم الحدودية مع لواء إسكندرون شمال محافظة إدلب، نتيجة انفجار عبوة ناسفة بسيارة نوع “سنتافي” يستقلها شخص عسكري في الفصائل، ما أدى إلى إصابته بجروح، نقل إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وهو الاستهداف الثاني ضمن مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام في فبراير/شباط الجاري.
وكان نشطاء المرصد السوري قد وثقوا، أمس، مقتل عنصر من الفصائل وإصابة 4 آخرين، بانفجار عبوة ناسفة بسيارة عسكرية، عند نقاط التماس مع قوات النظام على محور قرية الشيخ سليمان في ريف حلب الغربي.
ورصد المرصد السوري خلال الشهر الأول من العام 2022، 3 استهدافات ضمن مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام والفصائل في إدلب والأرياف المحيطة بها ضمن سلسلة الفلتان الأمني التي تشهده عموم البلاد، وأسفرت تلك الاستهدافات عن سقوط قتيلين اثنين، أحدهما مدني والآخر يتبع لهيئة تحرير الشام.
وبذلك، بلغ عدد من قضوا في أرياف إدلب وحلب وحماة واللاذقية، منذ 26 نيسان/أبريل 2018 تاريخ بدء تصاعد الفلتان الأمني في المحافظة، 817 أشخاص، هم: مقاتلان من الحزب الإسلامي التركستاني وزوجة قيادي أوزبكي وطفل آخر كان برفقتها، والنائب العام ضمن “وزارة العدل” التابعة لما يعرف بـ”حكومة الإنقاذ”، إضافة إلى 262 مدنياً بينهم 26 طفلاً و27 مواطنة، اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وعبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم إلقاء الجثث في مناطق منعزلة، و 463 عنصراً ومقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى “هيئة تحرير الشام” و”فيلق الشام” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” و”جيش العزة” وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و87 مقاتلاً من جنسيات صومالية وأوزبكية و آسيوية و قوقازية و خليجية و أردنية وفلسطينية وتركية، اغتيلوا بالطرق ذاتها. كذلك، تسببت محاولات الاغتيال في إصابة مئات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد