في الاستهداف الجوي الأول للعام الجديد.. الطيران الحربي الإسرائيلي يستهدف موقعاً لقوات النظام يتواجد فيه عناصر “حزب الله” اللبناني غربي دمشق

1٬683

نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي فجر اليوم ضربات جوية بعدد من الصواريخ من أجواء الجولان السوري المحتل، استهدفت محيط بلدة كناكر بريف دمشق الغربي، حيث طالت الضربات “سرية المدفعية” التابعة للواء 121 التابع لقوات النظام، حيث يتواجد في السرية عناصر من “حزب الله” اللبناني، وسط معلومات عن سقوط خسائر بشرية وأضرار مادية، وينتشر في المنطقة عدد من المقرات العسكرية التابعة لحزب الله اللبناني.

ويعتبر هذا الاستهداف هو الاستهداف الجوي الأول في العام الجديد 2024.

وأطلقت المجموعات المدعومة من إيران مساء أمس صواريخ باتجاه الجولان المحتل، من الأراضي السورية، وفي سياق ذلك، ردت إسرائيل مستهدفة مواقع في محيط بلدة حيط وسد الوحدة وأطراف بلدة الشجرة في حوض اليرموك غربي درعا منطقة الأحراش غربي بلدة الشجرة التابعة لحوض اليرموك، وأطراف الرفيد بريف القنيطرة، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية.

واستهدفت إسرائيل الأراضي السورية 47 مرة، منذ الحرب على غزة، 18 منها استهدافات برية بقذائف صاروخية، و29 جوية.

أسفرت تلك الضربات عن إصابة وتدمير 88 هدف، ومقتل 78 عنصراً عسكريا، و 5 مدنيين بينهم سيدة وطفل، نتيجة الضربات الإسرائيلية.

والقتلى العسكريين هم:

– 14 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

–10 من الميليشيات الموالية لإيران من الجنسية السورية.

– 32 من الميليشيات الإيرانية من جنسيات غير سورية، من ضمنهم 3 من “الحرس الثوري” الإيراني بينهم قيادي رفيع المستوى.

– و22 من “حزب الله” اللبناني.

–عنصران من الجهاد الإسلامي.

وأحصى المرصد السوري خلال العام الفائت 2023، 76 استهداف إسرائيلي للأراضي السورية كان منها 51 استهداف جوي، و25 بري، دمرت نحو 154 هدفاَ، وأسفرت عن مقتل 152 من العسكريين وإصابة 154 آخرين، إضافة لاستشهاد سيدتين وطفل و4 رجال، ووقوع جرحى من المدنيين.