في الاستهداف الرابع من نوعه…طائرات التحالف الدولي تقتل 17 عنصراً على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها

أكدت عدة مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات غير سورية قضوا وأصيبوا في الضربات الجوية الأمريكية التي استهدفتها في البادية السورية، بالريف الجنوبي الشرقي لحمص، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان 17 على الأقل منهم من ضمنهم ضابط على الأقل من الجنسية السورية، قضوا في الغارات التي استهدفت رتلاً لآليات وعتاد قوات النظام والمسلحين الموالين لها كان متجهاً من منطقة السبع بيار إلى منطقة حاجز ظاظا الذي يبعد أكثر من 100 كلم عن معبر التنف الحدود الي يربط بين العراق وسوريا، كما تسبب القصف بوقوع جرحى بعضهم لا يزال بحالات خطرة، ما قد يرشح عدد القتلى للارتفاع.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر ليل أمس أن طائرات أمريكية استهدفت بعدد من الضربات قوات النظام والمسلحين الموالين لها، على الاتستراد الواصل بين منطقة السبع بيار وحاجز ظاظا عند السابعة من مساء اليوم الثلاثاء الـ 6 من حزيران / يونيو الجاري، في البادية الجنوبية الشرقية لحمص، وأكدت المصادر أن الاستهداف جرى لرتل من الآليات والعتاد، يعود لقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية خلال توجهها من منطقة ، متسببة في دمار وإعطاب عدد من هذه الآليات، فيما لم ترد إلى الآن معلومات عن حجم الخسائر الناجمة عن هذه الغارات حتى الآن.

هذا القصف يأتي بعد 9 أيام من إلقاء منشورات تحذيرية من التحالف الدولي على مناطق تواجد النظام في منطقة ظاظا ومنطقة الشحمي، على الطريق الواصل بين مثلث تدمر – بغداد – الأردن ومعبر التنف الحدودي مع العراق، وتضمنت المنشورات تحذيرات للنظام والمسلحين الموالين له من الاقتراب، ومطالبته بالانسحاب، وجاء في المنشورات التي حملت خريطة منطقة التماس بين قوات المعارضة وقوات النظام:: “”أي تحركات باتجاه التنف تعتبر عدائية وسندافع عن قواتنا…أنتم ضمن المنطقة الآمنة، غادروا هذه المنطقة الآن””.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق في الـ 18 من أيار / مايو الفائت من العام الجاري 2017، أن 8 عناصر من المسلحين الموالين لقوات النظام غالبيتهم من جنسيات غير سورية قتلوا جراء استهداف طائرات التحالف الدولي رتلاً لقوات النظام والمسلحين الموالين لها كان متوجهاً نحو معبر التنف الذي تسيطر عليه قوات سورية معارضة مدعومة أمريكياً، فيما أصيب عناصر آخرين بالاستهداف ذاته مما يرجح ارتفاع عدد القتلى، كذلك دمَّرت الضربات 4 آليات على الأقل كانت تقل عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

وتعد هذه رابع ضربة تتلقاها قوات النظام من قبل التحالف الدولي والولايات المتحدة الأمريكية، حيث كانت أول ضربة تعرضت لها في النصف الثاني من أيلول / سبتمبر الفات من العام 2016، والتي استهدفت جبل الثردة ومحيط مطار دير الزور العسكري وتمركزات لقوات النظام ومواقع لها في محيطها، قضى خلالها 90 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، فيما تلقى مطار الشعيرات العسكري بريف حمص ثاني ضربة حيث استهدفتها الولايات المتحدة الأمريكية بضربات صاروخية قضى على إثرها نحو 10 من عناصر قوات النظام وضباطها والمسلحين الموالين لها، وتعرض رتل النظام لثالث ضربة في الـ 18 من أيار / مايو 2017