في الاستهداف رقم 16منذ مطلع العام.. ضربات جوية إسرائيلية تستهدف مواقع جنوب طرطوس عند الحدود مع لبنان

تواصل إسرائيل استباحتها للأراضي السورية عبر استهدافات متجددة بشكل دوري، حيث دوت عدة انفجارات عنيفة مع ساعات الصباح الأولى من اليوم السبت الثاني من شهر تموز، ضمن مناطق في ريف محافظة طرطوس قرب وعند الحدود مع لبنان، ناجمة عن استهداف جوي إسرائيلي طال مواقع في منطقة الحميدية ومحيطها جنوبي طرطوس قرب الحدود، إذ جرى استهداف “هنغارات سابقة لتربية الحيوانات” في المنطقة من المرجح أن حزب الله اللبناني يستخدمها عسكرياً وتجارياً، ما أدى لأضرار مادية فادحة، كما تعرض شاب لكسر بالقدم جراء إصابته بشظايا في محيط المواقع المستهدفة بالإضافة لإصابة امرأة برضوض، ولم تسمع أصوات مضادات الدفاع الجوي التابع للنظام حيث كان الاستهداف مباغت.
يذكر أن هذا الاستهداف الإسرائيلي هو 16 على الأراضي السورية منذ مطلع العام الجديد 2022.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أشار في العاشر من يونيو/حزيران إلى أن المدرج الشمالي لمطار دمشق الدولي، خرج عن الخدمة نتيجة تضرره بفعل الضربات الإسرائيلية التي طالت 3 مستودعات لمليشيات إيران في حرم المطار فجر الجمعة، بالإضافة إلى تضرر برج المراقبة داخل المطار، حيث توقفت حركة الطيران في مطار دمشق الدولي وأبلغت شركة الطيران السورية جميع المسافرين ممن لديهم حجوزات اليوم بتأجيل رحلاتهم الجوية من وإلى المطار عقب الاستهداف الإسرائيلي وتحويل حركة الملاحة الجوية في مطار دمشق الدولي إلى مطار حلب الدولي، ريثما تنتهي “إدارة شؤون المطارات” التابعة للقوى الجوية السورية بإجراء إصلاحات للمدرج الشمالي لمطار دمشق الدولي وهو المدرج الوحيد الذي يعمل بعد أن خرج المدرج الجنوبي عن الخدمة بفعل الضربات الإسرائيلية التي استهدفت شحنات ومستودعات أسلحة لميليشيات إيران في حرم المطار خلال العام المنصرم 2021 دون أن يتم ترميمه نتيجة تعرضه للضرر بشكل كبير، ليتم الإعتماد على المدرج الشمالي للمطار والذي سبق وأن حذر من انهياره في حال لم يتم تخفيض عدد الرحلات القادمة إلى دمشق من قِبل المهندسين العاملين في المطار، لا سيما طائرات الشحن “العسكرية” الإيرانية، المحملة بأطنان من الأسلحة والذخائر بالإضافة كونه بات المدرج الوحيد للرحلات المدنية والعسكرية.