في الاستهداف رقم 26 منذ مطلع العام.. قصف إسرائيلي يطال مناطق تتواجد فيها مقرات ومواقع لميليشيات موالية لحزب الله بضواحي حمص الغربية مخلفة خسائر بشرية

 

تواصل إسرائيل استباحة الأراضي السورية دون حسيب أو رقيب، حيث استهدفت بعد منتصف ليل الثلاثاء-الأربعاء، بصواريخ تم إطلاقها من الأجواء اللبنانية، استهدفت ضواحي مدينة حمص الغربية، ضمن مناطق يتواجد فيها مواقع ومقرات لميليشيات موالية لحزب الله اللبناني وما يعرب بـ “حزب الله السوري” وأبرزها قرية المزرعة التي تعد خزان بشري للميليشيات الموالية للحزب.
وحاولت دفاعات النظام الجوية التصدي للصواريخ الإسرائيلية، إذ سمعت دوي انفجارات في القسم الغربي من المدينة.
ووفقاً لمصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الاستهداف الإسرائيلي تسبب بمقتل 4 أشخاص على الأقل وإصابة آخرين، اثنين منهم قتلا في الضواحي الغربي، واثنين قضوا جراء سقوط بقايا صواريخ خلال المعركة الجوية بين دفاعات النظام والصواريخ الإسرائيلية على منطقة قرب محطة وقود على طريق طرابلس داخل مدينة حمص.
بينما لم ترد معلومات مؤكدة حتى اللحظة عن طبيعة الأهداف ونتائجها المادية.
الجدير بالذكر أن هذه المرة رقم 26 التي تقوم بها إسرائيل باستهداف الأراضي السورية جواً وبراً خلال العام الجاري 2021، 6 مرات منها طالت محافظة حمص كان آخرها قبل أسابيع قليلة.
المرصد السوري كان قد أشار في الثامن من الشهر الجاري، إلى أن صواريخ إسرائيلية قادمة من الأجواء اللبنانية الشمالية استهدفت منطقة ريف حمص الجنوبي الشرقي، ضمن المنطقة التي يتواجد فيها ثكنات عسكرية، ومركز قيادة لإحدى الفرق العسكرية الهامة في قوات النظام وصولًا إلى منطقة مطار الشعيرات في ريف حمص التي يتواجد فيها ميليشيات “حزب الله” اللبناني وإيران.
وفي سياق ذلك، حاولت المضادات الأرضية التابعة للنظام التصدي لتلك الصواريخ وتمكنت من إسقاط بعضها.
وسمع أصوات سيارات الإسعاف تنطلق من مدينة حمص نحو المنطقة المستهدفة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد