في الاستهداف الثالث منذ مطلع العام.. ضربات جوية إسرائيلية تستهدف مبنيين بالقرب من مدينة بانياس

512

محافظة طرطوس: دوى انفجارين عنيفين بعد منتصف ليل الإثنين– الثلاثاء ناجمان عن صاروخين إسرائيليين استهدفا مبنيين على الاقل أحدهما تابع لكتيبة للدفاع الجوي في شاطئ عرب الملك في منطقة القلوع بالقرب من مدينة بانياس، ولا يعلم إذا ما كان الاستهداف لشحنات أسلحة دقيقة وصلت للمنطقة أو لشخصيات تابعة للميليشيات الموالية لإيران، حيث أدى الاستهداف إلى اندلاع حريق كبير في أحد المواقع المستهدفة، دون أن أن تنطلق الدفاعات الجوية للتصدي للغارة الإسرائيلية بخلاف معظم الاستهدافات السابقة، وأسفرت الضربات عن وقوع أضرار مادية كبيرة دون ورود معلومات حتى اللحظة عن سقوط خسائر بشرية.

 

ويعتبر هذا الاستهداف الثالث من نوعه لمدينة بانياس ومحيطها منذ مطلع العام الجاري.

وفي 29 أيار الفائت، استشهد رجل مسن وطفلة بالإضافة وأصيب 11 مدنيا بجراح إثر سقوط صاروخين (إسرائيلي-سوري) أثناء الاشتباك الجوي، بمنزل والآخر بمركز شخص يدعى جلال في منطقة “نزلة الكورنيش”.
وفي 1 آذار، قتل 3 هم مستشار إيراني ومعه 2 هما إيراني والثالث لبناني الجنسية في الضربات الإسرائيلية التي استهدفت “فيلا ” في منطقة بطرايا على أطراف مدينة بانياس، ويتواجد ضمن المنطقة مجموعة تابعة للميليشيات الإيرانية.

وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ مطلع العام 2024، 49 مرة قامت خلالها إسرائيل باستهداف الأراضي السورية، 36 منها جوية و 13 برية، أسفرت تلك الضربات عن إصابة وتدمير نحو 103 هدفاً ما بين ومستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات.

 

وتسببت تلك الضربات بمقتل 174 من العسكريين بالإضافة لإصابة 90 آخرين منهم بجراح متفاوتة، والقتلى هم:

– 23 من الجنسية الإيرانية من الحرس الثوري

– 36 من حزب الله اللبناني

– 18 من الجنسية العراقية

– 43 من الميليشيات التابعة لإيران من الجنسية السورية

– 14 من الميليشيات التابعة لإيران من جنسية غير سورية

–  40 من قوات النظام

بالإضافة لاستشهاد 16 من المدنيين بينهم طفلة و3 سيدات بالاستهدافات الإسرائيلية بالإضافة لإصابة نحو 36 منهم

فيما توزعت الاستهدافات على الشكل التالي: 
-19 دمشق وريفها
-13 درعا
-7 حمص
-5 القنيطرة
-3 طرطوس
-1 دير الزور
-2 حلب

ويشير المرصد السوري إلى أن إسرائيل قد تستهدف بالمرة الواحدة أكثر من محافظة وهو ما يوضح تباين عدد المرات مع عدد الاستهدافات.