في الذكرى التاسعة لمجزرة جامعة حلب.. المرصد السوري  يجدد مطالبه بمحاسبة مرتكبي الجرائم في سورية 

يصادف اليوم الذكرى السنوية التاسعة لمجزرة جامعة حلب “كلية العمارة” التي راح ضحيتها ما لا يقل عن 87 شخص وفق نشطاء المرصد السوري.
وجاءت ذكراها الأليمة، بعد أيام من المحاكمات في أوروبا، التي تجري بحق أحد قتلة أبناء الشعب السوري.
كما يجدد المرصد السوري مطالبه بمحاسبة مرتكبي الجرائم في سورية من بينها مجزرة جامعة حلب في 15 يناير 2013.
ويجدد المرصد السوري دعوته إلى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية، بالعمل على محاسبة المجرمين وتجنيب المدنيين ويلات الحرب.
ويحمّل المرصد السوري لحقوق  الإنسان، مسؤولية مجزرة جامعة حلب للنظام السوري.
وأسفر التحقيق الذي أجراه فريق المرصد السوري لحقوق الإنسان حول المجزرة المروعة التي ارتكبت يوم الثلاثاء 15 كانون الثاني 2013، وراح ضحيتها ما لا يقل عن 87 مواطنًا غالبيتهم من الجامعيين ومستقبل سورية  الواعد، عن  النتائج  التالية:
أجمع  الطلاب الذين التقاهم  فريق المرصد أن الانفجارين ناجمان عن صواريخ.
وأكدوا  وجود طائرات حربية  في سماء المنطقة  وقت حدوث  الانفجارين.
وأكدت مصادر متعددة وخبراء أن  شدة الانفجارين وحجم الدمار الذي حدث في  المنطقة  لا يمكن أن يكون ناجم عن قذائف هاون  أو صواريخ  محلية  الصنع.
وبناء على  هذه  المعلومات فإن المرصد  السوري  لحقوق  الإنسان  يحمل  السلطات  السورية المسؤولية عن مجزرة جامعة حلب، ويطالب بتشكيل  فريق تحقيق من قضاة ومحامين مشهود لهم بالنزاهة للتحقيق الفوري بمجزرة جامعة حلب  وكشف نتائج التحقيق للرأي العام السوري من أجل  تقديم مرتكبيها للعدالة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد