في الساعات الأولى لاستئناف عمل المعبر.. السلطات التركية ترحل قرابة 150 سوري عبر معبر باب الهوى الحدودي

2٬988

محافظة إدلب: رحلت السلطات التركية، بالتزامن مع عودة معبر باب الهوى الحدودي إلى الخدمة مجددا، قرابة 150 سوري بينهم نساء وأطفال، حيث تم جمعهم في مراكز احتجاز للترحيل قسراً وبعضهم اعتقل خلال الأحداث الأخيرة التي اشتعلت في بعض المدن والولايات التركية ضد اللاجئين السوريين، أما البعض الآخر عاد عودة طوعية.

وأشار المرصد السوري إلى إعادة افتتاح معبر باب الهوى، اليوم، بعد إغلاقه يومين بالتزامن مع الاحتجاجات ضد الأتراك والموقف التركي. 

وفي شهادة أحد المرحلين للمرصد السوري، “لقد قمنا بتسليم أنفسنا للأجهزة الأمنية حتى يتم ترحيلنا للنجاة بحياتنا، مع تزايد الحملات العنصرية ضد السوريين التي باتت تشكل رعباً بالنسبة للأطفال والنساء في المنزل وأماكن العمل خاصة وأن العنصريين باتوا يهاجمون منازل السوريين ويقتحمونها ويعتدون على سكانها.

“مضيفاً: ” لم يكن بمقدورنا الخروج، لا للعمل أو لجلب مستلزماتنا كنا مسجونين في منازلنا، لذا طلبنا العودة والرحيل مع عودة معبر باب الهوى الحدودي إلى العمل”.

وفي 1 من تموز، أطلق سوريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملة مناصرة حملت عنوان “سجن كبير” تنديداً بانتهاكات السلطات التركية ضد اللاجئين السوريين في تركيا وتصاعد حملات الترحيل القسرية بحقهم باتجاه الشمال السوري، تزامناً مع عودة العلاقات بين النظامين السوري والتركي.

ونشر مئات السوريين صورا لهم يضعون أيديهم على أفواههم في إشارة إلى الصمت الدولي إزاء ما يجري من عمليات ترحيل قسرية بحق آلاف اللاجئين السوريين في تركيا بالرغم من امتلاكهم لبطاقات الحماية المؤقتة “الكيملك”.

وأعرب المشاركون في الحملة عن امتعاضهم من الخذلان التركي للسوريين والتحول في الموقف التركي حيال الشأن السوري وإعادة العلاقات مع النظام الذي قتل وشرد وهجر واعتقل أبناء الشعب السوري طيلة 13 عاماً مضت.