في الساعات الأولى من وقف إطلاق النار المؤقت.. مقتل 3 أشخاص بقصف بري لقوات النظام على درعا البلد

محافظة درعا: قُتل 3 أشخاص أحدهم من المسلحين المحليين في درعا البلد، جراء قصف بصواريخ شديدة الانفجار مصدره قوات النظام المتمركزة في محيط درعا البلد.
وبذلك، يوثق المرصد السوري مقتل 3 أشخاص في الساعات الأولى من وقف إطلاق النار المؤقت، جراء قصف بري لقوات النظام على الأحياء المحاصرة في مدينة درعا.
على صعيد متصل، يسود الهدوء الحذر على محاور درعا البلد والمخيم وطريق السد في محافظة درعا، مساء اليوم، ويتخلل هذا الهدوء إطلاق نار وقصف بقذائف الدبابات بشكل متقطع على عدة مواقع في المنطقة، تزامنًا مع سريان الهدنة المؤقتة في درعا.
مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أكدت بأن المهلة الجديدة تنتهي عند العاشرة من صباح يوم الغد الاثنين، بينما سيدعم الجانب الروسي العملية العسكرية في حال عدم استجابة المسلحين المحليين للاتفاق بجميع بنوده.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في درعا قد أفادوا، قبل ساعات، بتوقف الاشتباكات والقصف ضمن أحياء درعا البلد، وذلك بإيعاز من الجانب الروسي، حيث تم إبلاغ لجنة المفاوضات بوقف إطلاق النار محدود يستمر حتى صباح يوم غد الاثنين، على أن تعود العمليات العسكرية على المنطقة مجدداً في حال لم يتم الرضوخ للمطالب الروسية وسيتم تصعيد العمل العسكري وسط معلومات عن تدخل روسي في العمليات العسكرية في حال لم يتم الرضوخ لمطالبهم.
يذكر أن العمليات العسكرية على درعا البلد، والمتمثلة بقصف وهجمات برية من قبل قوات الفرقة الرابعة والميليشيات التابعة لها جاءت بأوامر روسية كوسيلة للضغط حتى يتم الرضوخ للمطالب الروسية.
المرصد السوري أشار قبل قليل، إلى أن قوات الفرقة الرابعة شنت هجوماً برياً جديداً على أحياء درعا البلد بتمهيد ناري مكثف، عبر راجمات الصواريخ والرشاشات الثقيلة، حيث تدور اشتباكات عنيفة الآن بين الفرقة الرابعة من طرف، والمسلحين المحليين من طرف آخر، على محاور الكازية وحي الأربعين وسط معلومات عن سقوط خسائر بشرية، في حين لاتزال قوات الفرقة الرابعة والميليشيات الموالية لها تقصف بالصواريخ أحياء درعا البلد بشكل عشوائي، على صعيد متصل، من المرتقب أن يجري اجتماعاً بعد قليل لأعيان ووجهاء مدينة درعا بـ “صالة النور” في حي الكاشف بمدينة درعا لبحث سبل الوصول إلى حل وحقن الدماء ووقف إطلاق النار وضمان عدم تهجير أحد.
ورصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، قبل قليل، اجتماعاً يجري الآن في الملعب البلدي بدرعا المحطة، بين ممثلين عن اللجنة المركزية من جانب، وممثلين عن اللجنة الأمنية التابعة للنظام والجانب الروسي من طرف آخر، في جولة مفاوضات جديدة للوصول إلى حل نهائي حول ملف درعا البلد، وسط تمسك متواصل من قبل الروس والنظام بقضية ترحيل الرافضين للتسوية وتسليم السلاح وبنود أخرى من الاتفاق كوضع نقاط عسكرية وتفتيش منازل، يأتي ذلك بالتزامن مع قصف صاروخي متجدد تنفذه قوات الفرقة الرابعة على أحياء درعا البلد.
المرصد السوري أشار صباح اليوم إلى استمرار العملية العسكرية من قبل قوات النظام متمثلة بالفرقة الرابعة وقوات أخرى على درعا البلد ضمن مدينة درعا، حيث استمر القصف الصاروخي المكثف على المنطقة بعد منتصف ليل السبت-الأحد ترافق مع محاولة تقدم للفرقة الرابعة ودارت اشتباكات عنيفة مع المسلحين المحليين المتواجدين في المنطقة، استمرت حتى ساعات الفجر وتمكن الأخير من صد الهجوم، ليسود الهدوء الحذر لساعات قليلة، قبل أن تبدأ الفرقة الرابعة صباح اليوم الأحد، جولة جديدة من القصف الصاروخي المكثف، تزامناً مع تحليق لطيران الاستطلاع في أجواء المدينة، يأتي ذلك بعد انهيار المفاوضات وخروج وفد من عشائر حوران من درعا البلد مساء أمس، ووفقاً لمصارد المرصد السوري، فإن الروس والنظام السوري متمسكين بمطالب عدة أبرزها قضية تسليم السلاح وإجراء تفتيش دقيق ونشر نقاط عدة هناك بالإضافة لتهجير الرافضين لهذه المطالب، فيما تشهد المنطقة ترقباً لما ستؤول إليه الأمور خلال الساعات القادمة.
وكان المرصد السوري رصد خلال الساعات الفائتة، قصفاً هستيرياً نفذته قوات الفرقة الرابعة والميليشيات الموالية لها بالصواريخ والرشاشات الثقيلة على أحياء درعا البلد المحاصرة، بعد خروج وفد من عشائر حوران من أحياء درعا البلد، بعد اجتماعه مساء السبت برفقة “اللجنة المركزية” بضباط روس وإجراء مفاوضات جديدة.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، نشر مساء أمس السبت، بأن الجانب الروسي منح اللجنة المركزية في درعا ووجهاء العشائر، مهلة جديدة للحصول على توضيحات من قبل العناصر الرافضين للتسوية في درعا البلد، دون أن تحدد مدة المهلة.
وجاء ذلك بعد اجتماع  ضم وفد من وجهاء وعشائر محافظة درعا، مع اللجنة الأمنية والعسكرية في درعا بحضور الجانب الروسي.
وكانت قوات النظام والفرقة الرابعة قد استهدفت بالرشاشات الثقيلة، الوفد العشائري واللجنة المركزية في حوران، في منطقة البحار قرب درعا البلد، في حين عمل المسلحون المحليون على إخلائهم من الموقع المستهدف، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية حتى الآن.
يذكر أن الفرقة الرابعة المقربة من إيران ترغب بتطبيق الحل العسكري في درعا البلد.
وأفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، في وقت سابق من يوم أمس السبت بوصول نحو 22 حافلة إلى حاجز الشرع في مدخل مدينة درعا، لتهجير الرافضين للتسوية إلى الشمال السوري فقط، حيث أعطت القوات الروسية “اللجنة المركزية” في درعا البلد مهلة إلى ساعات المساء الأولى من اليوم لركوب رافض التسوية والراغبين بالخروج بحافلات التهجير، أو عودة العمليات العسكرية.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد