في الاستهداف الإسرائيلي الـ36 للأراضي السورية خلال العام الجاري.. قصف متجدد على مواقع عسكرية موالية لإيران في ريفي دمشق والقنيطرة

 

سُمع دوي انفجارات عنيفة بعد منتصف الثلاثاء – الأربعاء في مناطق جنوبي العاصمة دمشق ومحافظة القنيطرة، ناجمة عن قصف جوي إسرائيلي استهدف مواقع عسكرية لقوات النظام تتواجد بها ميليشيات موالية لإيران في محيط بلدة رويحينة جنوبي القنيطرة، تبعها قصف جوي إسرائيلي استهدف أيضا مواقع عسكرية تابعة للنظام تتمركز بها ميليشيات موالية لإيران في منطقة “جبل المانع” جنوبي العاصمة دمشق عند المنطقة الواقعة بين قُرى وبلدات العادلية والحرجلة والدير علي في مدينة الكسوة، وسط معلومات عن سقوط خسائر بشرية.

وتعد الضربة الإسرائيلية الـ 36 التي تستهدف الأراضي السورية خلال العام الجاري.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصد، في 18 نوفمبر/تشرين الثاني، قصفاً إسرائيلياً على الأراضي السورية، حيث شنت طائرات إسرائيلية غارات جوية، مستهدفة مركز للدفاع الجوي التابع للنظام السوري ومواقع ونقاط ومستودعات ذخائر وأسلحة للميليشيات الموالية لإيران وحزب الله اللبناني في منطقة مطار دمشق الدولي ومحيطه ومنطقة السيدة زينب والكسوة ومواقع أخرى جنوب وجنوب غرب العاصمة دمشق عند الحدود الإدارية مع القنيطرة.
وخلفت الضربات الجوية الجديدة خسائر بشرية ومادية، حيث قتل 10 أشخاص في القصف الإسرائيلي، 3 منهم سوريين وهم من ضباط وعناصر الدفاع الجوي، والبقية هم 5 يرجح أنهم من جنسيات إيرانية تابعين لفيلق القدس، واثنان لا يعلم فيما إذا كانا من الجنسية اللبنانية أو العراقية، وعدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين، كما أدى القصف خسائر مادية كبيرة.
ووثق المرصد السوري في 21 من شهر تشرين الأول الفائت، مقتل 3 من المجموعات الموالية لحزب الله اللبناني، جراء الاستهداف الإسرائيلي منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء على مدرسة الحرية الواقعة بريف القنيطرة الشمالي، والقتلة هم عنصر من الجنسية السورية والبقية لا يعلم حتى اللحظة فيما إذا كانوا سوريين أم من جنسيات أجنبية.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد