في النصف الأول من العام الجاري.. المرصد السوري يوثق مقتل 221 شخصاً في حوادث انفلات أمني و58 مدنياً في جرائم قتل في درعا

114

تستثنى محافظة درعا الواقعة في الجنوب السوري عن باقي المحافظات، من حيث التعقيد العسكري والفوضى العارمة نتيجة سيطرة أطراف مختلفة عليها كالفرقة الرابعة والفيلق الخامس والفصائل المحلية المعارضة والعديد من المجموعات المسلحة على اختلاف ولائاتها.

ومع العمل بنظام التسوية برعاية روسية عام 2018 لم تلتزم هذه الأطراف، بل أتخذ الصراع شكلاً آخر تمثل في الاغتيالات والتصفيات لتبقي مهد الثورة حاضنة للفوضى الأمنية مخلفة خسائر بشرية تجعل المحافظة في المرتبة الأولى من حيث الانفلات الأمني.

 

في هذا السياق وثق المرصد السوري في النصف الأول من العام الجاري، 186حادثة انفلات أمني، جرت جميعها بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 221 شخصا، هم:
– 67 من المدنيين بينهم 5 سيدات و18 طفل
– 63 من قوات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها والمتعاونين معها
– 12 من المتهمين بترويج المخدرات
– 5 من اللواء الثامن الموالي لروسيا
– 16 من تنظيم “الدولة الإسلامية” بينهم قيادي
– 50 من الفصائل المحلية المسلحة
– 1 عقيد منشق عن قوات النظام
– 6 من المتعاونين مع حزب الله اللبناني
– 1 مجهول الهوية.

فيما يلي يستعرض المرصد السوري لحقوق الإنسان تفاصيل العمليات وحصيلتها حسب التسلسل الشهري منذ بداية العام 2024:

كانون الثاني، بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، 24 حادثة انفلات أمني، تسببت بمقتل 35 شخصا.

شباط، بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، 22 حادثة انفلات أمني ، وتسببت بمقتل 26 شخص.

آذار، بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، 23 حادثة انفلات أمني ، وتسببت بمقتل 22 شخص.

نيسان، بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، 37 حادثة انفلات أمني ، وتسببت بمقتل 62 شخص.

أيار، بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، 28 حادثة انفلات أمني ، وتسببت بمقتل 31 شخص.

حزيران، بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، 48 حادثة انفلات أمني ، وتسببت بمقتل 41 شخص.

كما أن المرصد السوري وثق الحوادث الجنائية ضمن مدينة درعا في النصف الأول من العام الجاري، حيث تم ارتكاب 58 جريمة في درعا راح ضحيتها 51 رجل، و4 أطفال، و10 سيدات، وتصدرت المرتبة الأولى عن باقي المحافظات السورية بعدد الجرائم أيضا.