منذ مطلع كانون الأول.. مـ ـقـ ـتـ ـل 13 شخصاً بينهم 6 عسكريين وعنصرين متهمين بالانـ ـتـ ـمـ ـاء لـ ـخـ ـلايـ ـا “الـ ـتـ ـنـ ـظـ ـيـ ـم” في 20 اسـ ـتـ ـهـ ـد ا ف في درعا

تشهد محافظة درعا استمرارا للانفلات الأمني، خلال شهر كانون الأول الجاري، عبر عمليات خطف وقتل جرت بطرق وأساليب وأشكال متعددة، ينفذها مسلحين مجهولين، وخلايا تابعة للتنظيم ومجموعات مسلحة رافضة لوجود النظام بأوقات أخرى، حيث وثق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، 20 استهدافاً جميعها جرت بطرق وأساليب مختلفة بمحافظة درعا وذلك من مطلع كانون الأول  وحتى منتصف الشهر 15 كانون الأول، وتسببت تلك الاستهدافات بمقتل 13 أشخاص، هم: 5 من المدنيين، و6 من العسكريين بينهم ضابط برتبة عقيد وضابط صف برتبة ملازم، و2 متهم بانتمائهم للتنظيم.

وفيما يلي يستعرض المرصد السوري تفاصيل الحوادث التي تندرج ضمن إطار الفوضى الفلتان الأمني المستشري في محافظة درعا:

-1 كانون الأول، قتل شاب “صيدلاني”، جراء إطلاق النار عليه بشكل مباشر أمام منزله من قبل مسلحين مجهولين، في بلدة جملة بريف درعا الغربي.

-1 كانون الأول، أصيب شاب مدني يعمل في محل لبيع “الإلكترونيات” بجروح، إثر استهدافه بالرصاص بشكل مباشر، من قبل مسلحين مجهولين، في بلدة المزيريب بريف درعا الغربي.

-2 كانون الأول، قتل اثنان أحدهما مختار قرية بلدة الطيبة في ريف درعا الشرقي، إثر استهدافهما بالرصاص المباشر من قبل مسلحين مجهولين أثناء تواجدهما على “الطريق الحربي”.

-3 كانون الأول، قتل مواطن متهم بـ مبايعته لتنظيم “الدولة الإسلامية” متأثراً بجراحه التي أصيب بها، جراء استهدافه بالرصاص بشكل مباشر من قبل مسلحين مجهولين، في قرية بيت آره بريف درعا الغربي.

-4 كانون الأول، عثر أهالي على جثة امرأة تنحدر من مدينة إنخل، مقتولة بواسطة أداة حادة، على يد مجهولين، على الأوتستراد الدولي بالقرب من الجسر المؤدي إلى مدينة داعل بريف درعا.

-6 كانون الأول، ألقى مجهولون قنبلة وسط مدينة جاسم بريف درعا الشمالي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية أو أضرار مادية.

-7 كانون الأول، ألقى مجهولون قنبلة يدوية على منزل مواطن لا ينتمي لأي جهة عسكرية أو أمنية، في بلدة تسيل غرب درعا، ولم ينجم عن ذلك أي خسائر بشرية.

-7 كانون الأول، استهدف مجهولون بالرصاص حاجز عسكري لقوات النظام في حي البحار ومبنى البريد في درعا البلد.

-8 كانون الأول، استهدف مسلحون مجهولون بالرصاص المباشر، سيارة من نوع “هايلوكس”، تابعة لفرع “الأمن السياسي”، قرب قرية الشيخ سعد غربي درعا.

-9 كانون الأول، أقدم مجهولون على تفجير محل تجاري في بلدة تل شهاب في ريف درعا الغربي، تعود ملكيته لمواطن من أبناء بلدة تل شهاب، مما أحدث أضرارا مادية.

-9 كانون الأول، استهدف مسلحون مجهولون، (م. ج) يعمل ضمن صفوف شعبة المخابرات العسكرية ويلقب بـ (الأمريكي) بالرصاص المباشر وسط مدينة نوى، مما أدى لإصابته بجروح بالغة.

-10 كانون الأول، استهدف مسلحون مجهولون بالرصاص، عنصرين مجندين في أمن الدولة ينحدران من محافظة حمص، على الطريق الواصل بين بلدتي نمر-سملين في ريف درعا الشمالي، ما أدى لمقتلهما على الفور.

-13 كانون الأول، أعدم ضابط صف برتبة مساعد أول من مرتبات شعبة المخابرات العسكرية التابع للنظام، نتيجة استهدافه بالرصاص المباشر بعد إنزاله من سيارة يستقلها من قبل مسلحين مجهولين، في منطقة الجيدور بين مدينة إنخل وقرية القنية شمالي درعا.

-13 كانون الأول، عثر أهالي على جثة مواطن متهم بالتعاون مع الأمن العسكري التابع للنظام مقتول وعليها آثار تعذيب، حيث وجدت الجثة مرمية في محيط بلدة الغارية الشرقية بريف درعا الشرقي

-13 كانون الأول، استهدف مسلحون مجهولون، بالرصاص المباشر منزل مواطن في بلدة ناحتة في ريف درعا الشرقي، مما أسفر عن إصابة شخص من المدعوين للمنزل.

-14 كانون الأول، استهدف مسلحون مجهولون بالرصاص المباشر، مواطن يعمل صيدلاني وهو من أبناء قرية معربة، حيث تم استهدافه في منطقة حوض اليرموك في الريف الغربي من محافظة درعا، مما أدى إلى إصابته بجروح.

-15 كانون الأول، اغتال مسلحون مجهولون بالرصاص، إمام مسجد بلدة كفر شمس في الريف الشمالي من محافظة درعا، وذلك أمام منزله في البلدة.

-15 كانون الأول، أصيب شاب يبلغ من العمر 23 عاما بجروح بليغة، جراء استهدافه بالرصاص المباشر من قبل مسلحين مجهولين يستقلون دراجة نارية، أثناء تواجده في بلدة ناحتة، حيث جرى نقله إلى مستشفى مدينة بصرى الشام لتلقي العلاج، فيما لاذا المسلحون بالهرب إلى جهة مجهولة.

-16 كانون الأول، عثر أهالي على جثة معدومة ميدانيا بعدة طلقات نارية في مدينة نوى بريف درعا الغربي، تعود لرجل متهم بأنه من خلايا “التنظيم”.

-16 كانون الأول، استهدف مسلحون مجهولون اليوم، بالرصاص المباشر ضابط برتبة “عقيد” ومرافقة عند دوار بلدة الشيخ سعد غربي درعا، مما أدى إلى مقتلهما على الفور، في حين قامت دورية تابعة لقوات النظام بنقلهما من موقع الاستهداف وسط اعتقالات طالت عدد من المدنيين كانوا بالقرب من المكان.
الجدير ذكره، أن الضابط يتسلّم كتيبة الدبابات في قوات النظام التابعة للواء 112 الواقع في محيط مدينة نوى.

وبذلك، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري511 استهدافا جميعها جرت بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل472 شخص، هم: 213 من المدنيين بينهم 6 سيدات و 11 طفل، و 170 من العسكريين تابعين للنظام والمتعاونين مع الأجهزة الأمنية وعناصر “التسويات”، و 43 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها، و و32 ينتمون ومتهمون بالانتماء لتنظيم “الدولة الإسلامية”، و9 مجهولي الهوية، و5 عناصر من الفيلق الخامس والمسلحين الموالين لروسيا.