في الهجوم الـ 72.. إسرائيل تقصف منطقة مطار دمشق الدولي وكتيبة للدفاع الجوي بالسويداء

1٬449

استهدفت صواريخ إسرائيلية منطقة مطار دمشق الدولي، بعد يوم كامل من إعادته للعمل وإقلاع أول طائرة بعد توقف فعلي دام 65 يوما، منذ تاريخ الاستهداف الإسرائيلي الأول في 22 تشرين الأول الفائت.

كما استهدفت صواريخ إسرائيلية نقطة ضمن كتيبة تابعة للدفاع الجوي في تل صحن شرقي قرية الهويا في الريف الجنوبي لمحافظة السويداء.

وأعلنت شركات الطيران، أمس، عن إعادة تشغيل مطار دمشق الدولي اعتبارا من اليوم الأربعاء، دون تصريح رسمي من وزارة النقل السورية.

ووفقا للمصادر فإن الطائرة تابعة لشركة أجنحة الشام أقلعت نحو موسكو عند الساعة 11 والربع مساء بتوقيت دمشق.

وفي 26 تشرين الثاني، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة استهدفت مطار دمشق الدولي، وذلك بعد يوم من إعلان عودته للعمل، حيث استهدفت مهابط المطار، ما أدى لخروجه عن الخدمة للمرة الثانية.

وأعلنت وزارة النقل السورية قبل يوم من الاستهداف عن استئناف العمل بالمطار وإقلاع واستقبال رحلات جديدة.

وفي 22 تشرين الأول شنت طائرات إسرائيلية غارات على المطار طالت المهابط، وأدت لاستشهاد اثنين من العاملين بالمطار أيضاً، ليتم تحويل الرحلات إلى مطار اللاذقية.

وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ مطلع العام 2023، 72 مرة قامت خلالها إسرائيل باستهداف الأراضي السورية، 48 منها جوية و 24 برية، أسفرت تلك الضربات عن إصابة وتدمير نحو 142 هدف ما بين ومستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات.

وتسببت تلك الضربات بمقتل 120 من العسكريين بالإضافة لإصابة 134 آخرين منهم بجراح متفاوتة، والقتلى هم:

– 40 من قوات النظام بينهم ضباط

– 37 من الميليشيات التابعة لإيران من جنسيات غير سورية

– 7 من ميليشيا الحرس الثوري الإيراني بينهم مستشار كبير.

– 8 من الميليشيات التابعة لإيران من الجنسية السورية

– 24 من “حزب الله” اللبناني.

– عنصران من الجهاد الإسلامي
– 2 مجهولي الهوية

بالإضافة لاستشهاد سيدة و3 رجال، فضلاً عن سقوط جرحى مدنيين

فيما توزعت الاستهدافات على الشكل التالي: 29 لدمشق وريفها، و17 للقنيطرة و2 لحماة، و3 لطرطوس، و8 لحلب، و5 للسويداء، و13 لدرعا، و4 لحمص، و2 لدير الزور.

ويشير المرصد السوري إلى أن إسرائيل قد تستهدف بالمرة الواحدة أكثر من محافظة وهو ما يوضح تباين عدد المرات مع عدد الاستهدافات.