المرصد السوري لحقوق الانسان

في الوقت الذي كانت الأجواء السورية تشهد معركة صاروخية بين إسرائيل ودفاعات النظام.. الروس يواصلون نبش القبور في مخيم اليرموك بحثاً عن رفات جندي إسرائيلي

مع مرور أكثر من 15 يوماً على بدء القوات الروسية، بنبش مقبرة مخيم اليرموك جنوب العاصمة دمشق، من المفترض أن الجانب الروسي قد توصل لنتائج حول رفات جندي إسرائيلي كان قتل قبل عشرات السنوات وتم دفنه هناك وفق المعلومات, وسط أنباء أن الرفات التي يتم البحث عنها قد تكون للعميل الإسرائيلي البارز “إيلي كوهين” الذي قتل في ستينات القرن الماضي، حيث جرى نبش عدد كبير من القبور وإجراء تحليل “DNA” لها بغية الوصول إلى الهدف الروسي، وهو ما أشعل استياء شعبي في المنطقة، لانتهاك حرمة الأموات بمثل هذه عمليات، فيما يبقى النظام السوري بعيداً عن كل البعد عن تبرير الموقف أمام أنصاره، وهو ما اعتاد الاحتفاظ بحق الرد على كل ضربة إسرائيلية تستبيح الأراضي السورية.

وتعتزم روسيا تسليم رفات الجندي إلى إسرائيل كما فعلت سابقاً، حين سلمتها رفات اثنين من الجنود الإسرائيليين قبل نحو عامين، ممن قتلوا في معارك سابقة أواخر السبعينات ومطلع الثمانينات من القرن الماضي، فيما جاءت عمليات البحث الروسي عن الجندي الإسرائيلي، في الوقت الذي كانت الأجواء السورية وتحديداً جنوب وغرب العاصمة دمشق تشهد معركة بين صواريخ إسرائيلية وصواريخ الدفاع الجوي.

وكان المرصد السوري أشار في 15 الشهر الجاري، إلى مقتل 9 من المليشيات الموالية لإيران بالاستهدافات الإسرائيلية بعد منتصف الليل على مواقع ومستودعات غرب وجنوب غرب العاصمة دمشق، هم اثنان قتلا بالقصف الذي طال منطقة الكسوة، و7 قتلوا باستهداف مستودعات صواريخ تابعة للإيرانيين ضمن مقرات للفرقة الرابعة في الجبال المحيطة بطريق دمشق-بيروت والمعروف باسم (طريق بيروت القديم)، والقتلى جميعهم من جنسيات غير سورية وعربية، ولا يعلم إذا ما كانوا أفغان أو باكستانيين أم إيرانيين، نظراً لتواجد تلك المليشيات بكثرة في المنطقة هناك قرب الحدود اللبنانية، وقالت مصادر المرصد السوري أن القصف الإسرائيلي أدى أيضاً إلى تدمير مستودعات صواريخ متطورة كانت إيران قد نقلتها مؤخراً إلى مقرات الفرقة الرابعة على طريق دمشق-بيروت.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول