في اليوم الثالث من الحظر ..استثناء للمشافي والأفران والحالات المرضية الحرجة بالرقة

أعلنت اللجنة الداخلية بالرقة مساء أمس الأول الإثنين حظراً أمنياً شاملاً على جميع الأسواق والأحياء والقرى في الرقة، عقب هجوم خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” الذي استهدف مركز قيادة الأمن الداخلي وسجن لمعتقلين في حي الدرعية غرب المدينة.
وطالبت اللجنة الداخلية الأهالي، الإلتزام في منازلهم خلال فترة الحظر، حرصاً على سلامتهم وحتى يتسنى للقوى الأمنية رصد وحصر خلايا ممكن أن تقوم بعمليات “إرهابية” أخرى تزامناً مع مناسبة رأس السنة بالرقة.
بالمقابل استثنى قرار الحظر المفروض من الداخلية “الأفران العامة والمشافي الخاصة والعامة والمراكز الصحية والصيدليات ” وفق حالة من الطوارئ ودوريات ثابتة وراجلة تجوب أحياء ومناطق مركز المدينة والريف والمخيمات .
وفي سياق متصل، أعلنت الإدارة الذاتية مساء الإثنين إغلاق جميع المنافذ والمعابر التي تؤدي إلى الرقة من جهاتها الأبعة , ومنعت حركة السفر من وإلى المدينة خلال فترة الحظر , سواءً الداخلي ” الريف والمدينة ” أو السفر الخارجي ” للمناطق السورية الأخرى ” بإستثناء حالات الإسعاف والأمراض التي تحتاج للطبابة في مشافي الرقة.
ورصد نشطاء المرصد خلال فترة الحظر قيام جمعيات أهلية ونشطاء محليين، بحملة لجمع التبرعات النقدية والعينية والغذائية لتوزيعها على الطبقة الفقيرة وأصحاب الأعمال ” المياومين ” التي تضررت بشكل كبير خلال الحظر , وسط غياب أي دور للمنظمات وبرنامج الغذاء العالمي ” المعني بتوزيع سلات غذائية عائلية “، خاصة في فترة منع التجوال وإغلاق الأسواق.