في اليوم الثاني من سريان اتفاق الغوطة الشرقية…قوات النظام تنفذ مجزرة في مدينة دوما وترفع إلى 8 عدد الشهداء المدنيين خلال 24 ساعة

14

قتال عنيف بين قوات النظام والفصائل يرافقه قصف مكثف تشهده مدن وبلدات في الغوطة المحاصرة

 محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: جددت قوات النظام خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار الذي بدء سريانه عند منتصف ليل الجمعة – السبت، بين فيلق الرحمن وجيش الإسلام من طرف، والجانب الروسي من طرف آخر، إذ رصد المرصد السوري صباح اليوم الأحد، قصفاً من قبل قوات النظام بالقذائف على مناطق في مدينة دوما، تسببت بوقوع مجزرة راح ضحيتها 5 مواطنين بينهم طفلة ومواطنة، وإصابة 5 آخرين بجراح، كما استهدفت بـ 4 صواريخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض استهدفت أماكن في بلدة حزرما، بالتزامن مع اشتباكات متقطعة في المنطقة، بين جيش الإسلام من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، أيضاً تدور اشتباكات عنيفة في محور إدارة المركبات قرب حرستا، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، وفيلق الرحمن وحركة أحرار الشام وهيئة تحرير الشام من طرف آخر، كذلك رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً بأكثر من 5 صواريخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، استهدفت أماكن في أطراف منطقة حرستا، فيما قصفت قوات النظام بثلاث قذائف مناطق في بلدة مسرابا، بينما استهدفت منطقتي أوتايا وحوش الصالحية بأربعة صواريخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، ومع استشهاد مزيد من المدنيين يرتفع إلى 8 بينهم طفلان ومواطنتان عدد الشهداء الذين قضوا في أول يومين من اتفاق وقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية إضافة لإصابة نحو 16 مدني بجراح.

 

وكان نشر المرصد السوري ليل أمس السبت، أنه  بعد هدوء دام لساعات عاود قوات النظام استهداف غوطة دمشق الشرقية، لتخرق بذلك مجدداً اتفاق وقف إطلاق النار الذي شهد خرقاً منذ بدئه عند منتصف ليل الجمعة – السبت، وحتى عصر اليوم بأكثر من 30 صاروخ وقذيفة مدفعية، مناطق في مدن وبلدات عربين ودوما وحرستا والنشابية وحزرما وجسرين، تسببت في استشهاد 3 مواطنين بينهم طفل ومواطنة إضافة لوقوع 11 جريح على الأقل، جراء إصابتهم في الصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، والتي سقطت على مناطق في مدينة حرستا وأطرافها، في حين رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان مساء اليوم السبت الـ 27 من كانون الثاني / يناير الجاري من العام 2018، قصفاً من قبل قوات النظام بخمس قذائف سقطت على مناطق في أطراف بلدتي النشابية وحزرما، كما قصفت قوات النظام بأربع قذائف أخرى مناطق في أطراف مدينة حرستا، في حين استهدف بستة صواريخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض مناطق في أطراف مدينة عربين، فيما ترافقت الاشتباكات بين فيلق الرحمن من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، على محاور في أطراف مدينة عربين، ومحيطها من جهة مبنى المحافظة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، فيما تدور اشتباكات بين مقاتلي جيش الإسلام من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، على محاور في أطراف بلدة حزرما بمنطقة المرج، وسط قصف متبادل بين الطرفين

 

وكان نشر المرصد السوري يوم الجمعة الفائت، أنه جرى التوصل لاتفاق بين فيلق الرحمن وجيش الإسلام من طرف، والجانب الروسي من طرف آخر، على وقف إطلاق النار في غوطة دمشق الشرقية، بين الفصائل العاملة فيها من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، وأردفت المصادر للمرصد بأن الفيلق اشترط على روسيا إدخال مساعدات إنسانية خلال 24 ساعة من بدء تنفيذ الاتفاق المزمع بدء سريانه عند منتصف ليل اليوم الجمعة – السبت، وحذرت فيلق الرحمن الجانب الروسي من عدم تنفيذ وعودها، وأن الفيلق في حال عدم دخول المساعدات بعد 48 ساعة كحد أقصى من بدء سريان الاتفاق، فإنه سيكون غير ملزماً بعدها بهذا الاتفاق، كما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة أن هيئة تحرير الشام مشمولة بهذا الاتفاق بشكل غير معلن، ويأتي هذا الاتفاق بعد 29 يوماً من هجوم عنيف بدأته الفصائل الإسلامية العاملة في غوطة دمشق الشرقية، من ضمنها هيئة تحرير الشام، على إدارة المركبات وتمكنها من حصار الإدارة ومبانيها قرب مدينة حرستا، وذلك بعد محاولات ومساعي قبلها لإخراج تحرير الشام ونقلها من الغوطة الشرقية إلى إدلب حيث نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 17 من كانون الأول / ديسمبر الجاري من العام الجاري 2017، أن محافظة ريف دمشق، تشهد تحركاً جديداً نحو عملية نقل مقاتلين نحو الشمال السوري، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان حينها عملية تسجيل مقاتلين لأسمائهم في غوطة دمشق الشرقية، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري من عدة مصادر وقتها، فإن تحركات جرت لنقل مقاتلين من هيئة تحرير الشام من مناطق تواجدهم في الغوطة نحو محافظة إدلب، وجرت التحركات هذه لإخراج من تبقى من مقاتلين من جنسيات عربية وأجنبية، منتمين لهيئة تحرير الشام، إضافة لمن يرغب من المقاتلين السوريين بالخروج نحو الشمال السوري، سواء بشكل منفرد أو مع عائلاتهم، بالإضافة للعائلات الراغبة بالخروج لأسباب متباينة منها العلاج ومنها الفرار من الحصار والجوع والقتل.، كما رصد تسجيلاً نسب لقيادي في هيئة تحرير الشام من الغوطة الشرقية، يتحدث فيه عن سعي لـ “تفريغ الغوطة الشرقية من المجاهدين” ومن هيئة تحرير الشام، وأن محاولات تجري بضمانة من جيش الإسلام وفيلق الرحمن ومن الجانب الروسي، لإخراج مقاتلي تحرير الشام الغير سوريين ومن يرغب من السوريين، نحو الشمال السوري، في عملية نقل جديدة، واتهم القيادي العاملين على إنجاح هذه الخطوة، بمحاولة شق الصف لمصالح شخصية منهم، وأن من الخارجين من يعمل على “تحقيق مشروع تنظيم القاعدة خارج الغوطة الشرقية، وكأن الجهاد بات قائماً فقط على تنظيم القاعدة، ونحن نحب تنظيم القاعدة، ومتمسكون به ولكننا لسنا مستعدين للطعن بالعلماء والمشايخ والمجاهدين والقادة الذي اتبعناهم، أو التنكر لهم، كما أننا لسنا مستعدين، لقطع صلتنا بين عشية وضحاها، بالقضايا الشرعية والأفكار ووجهات النظر التي بنينا عليها ديننا””، كما دعا القيادي في تسجيله إلى عدم الخروج من الغوطة الشرقية وترك المقاتلين وحيدين في مواجهة النظام وحلفائه.